لقاءات قرآنية وإيمانية للواعظات تعمق التدبر وترسخ القيم والأخلاق الإسلامية
واصلت واعظات وزارة الأوقاف تنفيذ اللقاءات القرآنية والإيمانية التي تجمع بين تدبر آيات القرآن الكريم، وتعليم أحكام التجويد، وشرح السنة النبوية، بما يعزز الوعي الديني، ويرسخ القيم الإيمانية والأخلاقية في نفوس رواد المساجد.
ففي مسجد الصحبة الصالحة بكمبوند الخمايل بمدينة الشيخ زايد، قدمت الواعظة آية حمدي حلقة علمية تناولت تفسير الربع الثاني من سورة البقرة، متوقفةً عند ما اشتملت عليه الآيات من دلائل القدرة الإلهية، ومنها المثل الذي ضربه الله بالبعوضة، وما يحمله من وجوه الإعجاز، كما تناولت قصة استخلاف سيدنا آدم عليه السلام في الأرض، وتكريمه بالعلم، وعداوة الشيطان لبني آدم، وما تضمنته الآيات من وصايا وهدايات لبني إسرائيل. كما شهد اللقاء مراجعة ما سبق من السورة بالتدبر، واختُتم بالقراءة الجماعية لآيات وأذكار التحصين.
وفي مسجد شريف بالمنيل، ألقت الواعظة سحر محمد شوقي درسًا للسيدات تضمن تلاوة القرآن الكريم، وشرح عدد من أحكام التجويد، إلى جانب شرح حديث النبي ﷺ: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»، مبينةً ما يدعو إليه الحديث الشريف من تهذيب السلوك، والانشغال بما ينفع الإنسان في دينه ودنياه، وترك ما لا فائدة فيه.