في ذكرى رحيله.. أمين الهنيدي أيقونة الكوميديا المصرية التي لا تُنسى
تحل اليوم، 3 يوليو، ذكرى رحيل الفنان الكبير أمين الهنيدي، أحد أبرز رموز الكوميديا في مصر، الذي استطاع خلال مسيرة فنية حافلة أن يترك إرثًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، رغم رحيله المبكر في 3 يوليو 1986 بعد صراع مع مرض السرطان.
وُلد أمين الهنيدي عام 1925، وبدأ شغفه بالفن منذ سنوات الدراسة، قبل أن يتجه للاحتراف، حيث انطلقت مسيرته على خشبة مسرح الريحاني، ثم شارك في عدد من الفرق المسرحية والإذاعية، وكان من أبرز محطاته تعاونه مع الفنان محمد أحمد المصري “أبو لمعة” في السودان، إلى جانب مشاركته في البرنامج الإذاعي الشهير “ساعة لقلبك”، الذي قدم خلاله شخصية “فهلاو”.
وبرز الهنيدي على المسرح بشكل خاص، مقدمًا أعمالًا أصبحت من كلاسيكيات المسرح المصري، أبرزها “لوكاندة الفردوس”، و”عبود عبده عبود”، و”30 فرخة وديك”، و”عائلة سعيدة جدًا”. كما حقق نجاحًا سينمائيًا من خلال أفلام مثل “غرام في الكرنك”، و”شنطة حمزة”، و”القرش”.
وعُرف أمين الهنيدي بأسلوبه الكوميدي البسيط والعفوي، بعيدًا عن المبالغة، وهو ما منحه مكانة خاصة لدى الجمهور، واستمر في عطائه حتى تراجع نشاطه بسبب إصابته بالسرطان، ليرحل في 3 يوليو 1986 عن عمر ناهز 61 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا.
