رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زلزال في ألمانيا بعد السقوط أمام باراجواي.. مطالب بإقالة ناجلسمان وإعادة بناء «المانشافت»

منتخب ألمانيا
منتخب ألمانيا

أشعل خروج منتخب ألمانيا المبكر من كأس العالم 2026 عاصفة من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية والإعلامية الألمانية، بعدما ودع «المانشافت» البطولة من دور الـ32 إثر خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح عقب التعادل 1-1، في واحدة من أبرز مفاجآت المونديال. وأعاد الإقصاء المبكر إلى الواجهة التساؤلات حول مستقبل المنتخب الألماني، وسط مطالب متزايدة بإجراء تغييرات جذرية تشمل الجهاز الفني وعددًا من اللاعبين أصحاب الخبرة.

واعترف قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميتش بأن فريقه لم يكن يستحق الاستمرار في البطولة، مؤكدًا أن اللاعبين يتحملون المسؤولية كاملة عن الإخفاق. وأوضح أن المنتخب عانى أمام منافسين لا يصنفون ضمن نخبة المنتخبات العالمية، مشيرًا إلى أن الأداء المتواضع طوال البطولة جعل الخروج نتيجة طبيعية.

 كما أعرب عن خيبة أمله لعدم قدرة الفريق على إعادة أمجاد المنتخب الألماني الذي اعتاد الوصول إلى الأدوار النهائية في البطولات الكبرى.

ورغم تحميل كيميتش اللاعبين مسؤولية الخروج، فإن الانتقادات لم تتوقف عند حدود الأداء داخل الملعب، إذ وجهت وسائل إعلام ألمانية بارزة سهامها نحو المدير الفني يوليان ناجلسمان. 

واعتبرت مجلة «كيكر» أن المدرب أخفق في استغلال الإمكانات المتاحة داخل الفريق، وأن خياراته التكتيكية ساهمت بشكل مباشر في تراجع النتائج، خاصة فيما يتعلق بالاعتماد على الحارس المخضرم مانويل نوير والإبقاء على كيميتش في مركز الظهير الأيمن بدلًا من الاستفادة من قدراته في خط الوسط.

كما تعرض عدد من نجوم المنتخب لانتقادات حادة بسبب تراجع مستوياتهم خلال البطولة، وعلى رأسهم فلوريان فيرتز، وكاي هافيرتز، وجمال موسيالا، بينما رأت شبكة «سكاي ألمانيا» أن مجموعة اللاعبين أصحاب الخبرة فشلت في تحمل المسؤولية خلال أول اختبار إقصائي حقيقي في المونديال.

وطالب أسطورة الكرة الألمانية لوثار ماتيوس ببدء مرحلة جديدة داخل المنتخب، مؤكدًا أن الوقت قد حان لتغيير الجهاز الفني وإعادة بناء الفريق من جديد. 

كما دعا ماتس هوملز إلى مراجعة شاملة لمشروع المنتخب الألماني، مشيرًا إلى أن الفريق لم يقدم بطولة كبرى ناجحة منذ عام 2016، وأن بعض اللاعبين شاركوا في عدة بطولات دون تحقيق النتائج المنتظرة.

وفي الوقت الذي تتصاعد فيه الضغوط الجماهيرية والإعلامية، أكد المدير الرياضي للاتحاد الألماني رودي فولر استمرار دعمه لناجلسمان مؤقتًا، مشددًا على أن الاتحاد سيجري تقييمًا شاملًا لأسباب الإخفاق قبل اتخاذ أي قرارات نهائية. 

ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد تحولات كبيرة داخل الكرة الألمانية، في محاولة لاستعادة هيبة منتخب كان يومًا أحد أكثر المنتخبات استقرارًا ونجاحًا على الساحة العالمية.

تم نسخ الرابط