جدل متجدد حول لقاء ويتني هيوستن وأوبرا وينفري.. روايات تكشف كواليس 2009
عاد الجدل من جديد حول المقابلة الشهيرة التي جمعت بين النجمة الراحلة ويتني هيوستن والإعلامية أوبرا وينفري عام 2009، بعد تصريحات حديثة أعادت فتح النقاش بشأن ما جرى خلف الكواليس خلال اللقاء.
وانقسمت الروايات حول الحالة التي ظهرت بها ويتني هيوستن في ذلك الوقت، حيث رفض مقربون من فريقها السابق التلميحات التي أشارت إلى عودتها لتعاطي المخدرات قبل المقابلة، مؤكدين أن ما ظهر على الشاشة تم تفسيره بشكل غير دقيق.
في المقابل، تحدث عدد من العاملين السابقين في برنامج "أوبرا وينفري شو" عن صورة مختلفة، مشيرين إلى أن القلق بشأن حالة هيوستن كان واضحًا منذ ما قبل بدء التصوير، وأن هناك علامات توتر وصعوبة بدت عليها خلف الكواليس، وفق رواياتهم.

وأوضح بعضهم أن حالة من التساؤلات سادت بين طاقم العمل حول وضعها الصحي والنفسي قبل ظهورها على الهواء، وهو ما زاد من الجدل حول تفاصيل تلك اللحظات.
من جانب آخر، تمسكت الدائرة المقربة من ويتني هيوستن بروايتها، مؤكدة أنها لم تكن تحت تأثير أي مواد ممنوعة أثناء اللقاء، وأن ما حدث على المسرح كان نتيجة فقدان التوازن وعدم ملاحظة حافة المنصة.
في المقابل، شددت مصادر أخرى على أن الإعلامية أوبرا وينفري لم تكن تهدف إلى الإساءة إلى إرث هيوستن، بل كانت تحرص على احترامها، مشيرة إلى أن صمتها لسنوات كان بدافع الحفاظ على خصوصيتها.
ومع استمرار تضارب الروايات بين الطرفين، يبقى هذا اللقاء واحدًا من أكثر المقابلات التلفزيونية إثارة للجدل في تاريخ الإعلام الأمريكي، حتى بعد مرور سنوات طويلة على رحيل ويتني هيوستن.



