مصطفى البدراوي في ذكرى 30 يونيو: أجندات خاصة أم مصلحة شعب؟
أكد مصطفى البدراوي، عضو الهيئة العليا بحزب العدل، أن ذكرى 30 يونيو تعيد إلى الأذهان واحدة من أهم اللحظات الفارقة في التاريخ المصري الحديث، حين وجد المصريون أنفسهم أمام خيار واضح: الانحياز للوطن ومصلحته، أو ترك الدولة رهينة لأجندات خاصة لا تعبر عن إرادة الشعب.
وقال البدراوي إن مصر قبل 30 يونيو مرت بمرحلة اتسمت بغياب الرؤية الوطنية الجامعة، ومحاولات فرض رؤية أحادية على مؤسسات الدولة، بما زاد من حالة الاستقطاب والانقسام، وجعل قطاعات واسعة من المصريين تشعر بأن هوية الدولة ومقدراتها أصبحت على المحك.
وأشار إلى أن ثورة 30 يونيو جاءت كتعبير شعبي واسع عن رفض هذا المسار، ورسالة حاسمة بأن إرادة المصريين لا يمكن تجاوزها، وأن مصلحة الوطن تظل فوق أي انتماء أو أجندة.
وأكد أن ملايين المصريين الذين خرجوا في هذا اليوم أثبتوا أن الشعوب قادرة على تصحيح مسارها عندما تشعر أن وطنها في خطر، وأن الشرعية الحقيقية تستمد قوتها من الشعب وإرادته الحرة.
وشدد البدراوي على أن ذكرى 30 يونيو ليست مجرد مناسبة وطنية لاستحضار الماضي، بل تذكير دائم بأن قوة الدولة تكمن في وعي شعبها، وأن الحفاظ على الهوية الوطنية ووحدة الصف هو الضمانة الحقيقية لعبور التحديات.
واختتم بالتأكيد على أن 30 يونيو ستظل شاهدًا على أن المصريين، عندما يتعلق الأمر بوطنهم، يضعون مصلحة مصر فوق كل اعتبار.
عاشت مصر حرة مستقلة.. وعاش شعبها صاحب الإرادة والقرار.


