والد هدير ضحية حادث حدائق الأهرام: بنتي كانت سند لنفسها وفخور بها
تحدث والد هدير، ضحية حادث حدائق الأهرام والمعروفة إعلاميًا بـ"بائعة الشاي"، للمرة الأولى عن حياة ابنته، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر بها وبكفاحها، رافضًا أي محاولات للتقليل من شأنها أو السخرية من طبيعة عملها.
"شغلها مصدر فخر ليا"
وخلال استضافته في برنامج "تفاصيل" مع الإعلامية نهال طايل على قناة صدى البلد 2، قال والد هدير إن عمل ابنته لم يكن يومًا مدعاة للخجل، بل كان سببًا في اعتزازه بها، مضيفًا: "أنا ليا الشرف إن بنتي كانت بتبيع شاي، وده شيء بحطه فوق راسي وأفتخر بيه في أي مكان."
وأكد أن الكفاح والعمل الشريف لا ينتقصان من قيمة الإنسان، بل يعكسان احترامه لنفسه واعتماده عليها.
كانت تساعد نفسها وأسرتها
وأوضح الأب أن هدير اختارت العمل بإرادتها، وكانت تسعى إلى الاعتماد على نفسها ومساندة أسرتها، مشيرًا إلى أنها كانت نموذجًا للفتاة المجتهدة التي لا تخجل من السعي وراء رزقها بالحلال.
وأضاف: "بنتي كانت بتشتغل وبتساعد نفسها، ومفيش أي عيب في ده، وإحنا ربينا ولادنا على المحبة والترابط وتحمل المسؤولية."
رحلة كفاح الأسرة
وتحدث والد هدير عن حياته العملية، موضحًا أنه كان يعمل سائقًا بوزارة الري، وكانت طبيعة عمله تفرض عليه التنقل المستمر، وهو ما جعل الأسرة تواجه العديد من التحديات على مدار السنوات.
وأشار إلى أن ظروف الحياة تتغير باستمرار، قائلًا: "إحنا قعدنا في الدنيا دي، والله أعلم بكرة فين."
"كرامة بنتي خط أحمر"
واختتم حديثه بالتأكيد على رفضه التام لأي إساءة توجه إلى ابنته، سواء من خلال التعليقات أو الأوصاف المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن كرامتها وسمعتها تمثلان أولوية بالنسبة له، وأنه لن يقبل بأي محاولة للنيل منها أو التقليل من احترامها.




