تزامنا مع امتحان الثانوية العامة.. قلق وترقب أمام مدرسة الليسيه بوسط القاهرة
سادت حالة من القلق والترقب بين أولياء الأمور أمام مدرسة الليسيه بوسط القاهرة، صباح اليوم، بالتزامن مع أداء طلاب الثانوية العامة امتحان مادة اللغة العربية، والتي تعد من المواد الأساسية والمحورية في مسيرة الطلاب خلال العام الدراسي.
ورصدت الأجواء أمام اللجنة تجمع عدد من أولياء الأمور منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث حرصوا على مرافقة أبنائهم حتى بوابة المدرسة، وسط دعوات متواصلة بالتوفيق والنجاح. وبدا التوتر واضحًا على وجوه العديد من الأهالي الذين فضلوا البقاء بالقرب من مقر اللجنة انتظارًا لخروج الطلاب والاطمئنان على مستوى الامتحان.
وأكد عدد من أولياء الأمور أن امتحان اللغة العربية يحظى بأهمية خاصة، ما يزيد من حالة الترقب والاهتمام بنتائج هذا الاختبار وانعكاسه على الحالة النفسية للطلاب خلال بقية الامتحانات.
وشهد محيط مدرسة الليسيه تنظيمًا ملحوظًا لحركة دخول الطلاب، مع توفير مسارات مخصصة أمام بوابات اللجنة لضمان سهولة الدخول ومنع التكدسات، في إطار الإجراءات المتبعة لتأمين سير امتحانات الثانوية العامة في أجواء هادئة ومنظمة.
ومع دقات بدء الامتحان، تحولت ساحة الانتظار خارج المدرسة إلى مساحة يختلط فيها القلق بالأمل، حيث تبادل أولياء الأمور الأحاديث حول مستوى الامتحانات وتوقعاتهم لشكل الأسئلة، بينما انشغل آخرون بالدعاء لأبنائهم حتى انتهاء زمن اللجنة.
ويظل مشهد أولياء الأمور أمام لجان الثانوية العامة، ومن بينها مدرسة الليسيه بوسط القاهرة، أحد أبرز المشاهد التي تعكس حجم الاهتمام الأسري بهذه المرحلة التعليمية المهمة، التي تمثل بالنسبة للطلاب وأسرهم بوابة نحو مستقبل أكاديمي جديد.



