محور ديروط الجديد بأسيوط يعزز التنمية ويربط شرق النيل بغربه بكفاءة متكاملة
تواصل الدولة تنفيذ مشروع محور ديروط على نهر النيل بمحافظة أسيوط، والذي يعد من أكبر مشروعات البنية التحتية الجاري تنفيذها في صعيد مصر، لما يمثله من أهمية استراتيجية في تحسين حركة التنقل ودعم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية داخل المحافظة.
مشروع محور ديروط
ويقام المحور بمدينة ديروط شمال محافظة أسيوط، ليربط بين الطريق الصحراوي الشرقي والطريق الزراعي الغربي مرورًا بنهر النيل والسكك الحديدية والترع والمصارف، بما يسهم في تحقيق سيولة مرورية كبيرة وتخفيف الضغط عن الطرق والكباري القائمة، خاصة مع تزايد حركة المواطنين والبضائع بين جانبي النيل.
ويتكون المشروع من مجموعة من الكباري والطرق والمطالع والمنازل، بإجمالي أطوال تصل إلى نحو 15 كيلومترًا، ويضم كوبريًا رئيسيًا أعلى نهر النيل، إلى جانب عدد من الكباري العلوية والأنفاق، بما يضمن عبورًا آمنًا للمركبات والمشاة، ويراعي أعلى معايير الجودة والسلامة في التنفيذ.
ويستهدف محور ديروط خدمة مئات الآلاف من المواطنين في مراكز ديروط والقوصية ومنفلوط والمناطق المجاورة، كما يسهم في تسهيل انتقال المنتجات الزراعية والصناعية، ودعم حركة التجارة والاستثمار، وتقليل زمن الرحلات وتكاليف النقل، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويأتي تنفيذ المشروع ضمن خطة الدولة لإنشاء شبكة متكاملة من المحاور العرضية على نهر النيل، بهدف ربط شرق الجمهورية بغربها، وتعزيز التنمية في محافظات الصعيد، وتحقيق التكامل بين شبكات الطرق القومية، بما يدعم جهود التنمية الشاملة ويخلق فرصًا جديدة للاستثمار والعمل.
ويمثل محور ديروط إضافة قوية لمنظومة النقل في محافظة أسيوط، حيث يسهم في دعم المشروعات التنموية المستقبلية، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، ويعكس استمرار الدولة في تنفيذ مشروعات قومية تستهدف تحقيق التنمية المستدامة وتوفير بنية تحتية حديثة تواكب متطلبات التنمية خلال السنوات المقبلة.
