رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«عبد العزيز»: 30 يونيو محطة فارقة في استرداد الدولة وبناء الوعي الوطني

ارشيفية
ارشيفية

قال الدكتور هشام عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن ثورة 30 يونيو تمثل واحدة من أبرز محطات الوعي في التاريخ المصري الحديث، مؤكدًا أنها جاءت في لحظة شعر فيها الشعب المصري بأن الدولة وهويتها وتاريخها يتعرضون لخطر حقيقي.

وأوضح عبدالعزيز، خلال فقرة ببرنامج "على المكشوف" الذي يقدمه المستشار أحمد فتحي عبدالكريم على قناة الشمس، أن الثورة أعادت الأمل للمصريين واستعادت الدولة، مشيرًا إلى أن ما شهدته المنطقة في تلك الفترة أثبت أن المخاطر التي كانت تواجه مصر لم تكن مجرد شعارات، بل تحديات حقيقية استطاعت الدولة تجاوزها بفضل وعي الشعب وحكمة القيادة وقوة مؤسسات الدولة، وعلى رأسها القوات المسلحة.

وأضاف أن من أهم نتائج ثورة 30 يونيو إعادة بناء مؤسسات الدولة واستعادة هيبتها، إلى جانب التحرك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن ملف التنمية يظل أحد أهم ملفات الأمن القومي، لأنه يمثل الطريق إلى تعزيز القوة الشاملة للدولة وتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة إلى أن بناء الإنسان يعد الركيزة الأساسية لأي عملية تنموية، لافتًا إلى أهمية نشر الوعي وتعزيز التعليم والثقافة الوطنية حتى يكون المواطن شريكًا فاعلًا في تنفيذ خطط التنمية ومواجهة التحديات.

وأكد أن مصر، بعد مرور 13 عامًا على ثورة 30 يونيو، حققت إنجازات مهمة، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل على سد الفجوات واستكمال مسيرة التنمية، مع التركيز على تنمية الإنسان باعتباره أساس بناء الدولة الحديثة.

واختتم عبدالعزيز تصريحاته بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو كانت لحظة إجماع وطني شاركت فيها جميع مؤسسات الدولة والشعب المصري، وشكلت محطة ملهمة في استرداد الدولة والوعي الوطني، داعيًا إلى البناء على ما تحقق والانطلاق نحو مستقبل أكثر تقدمًا واستقرارًا.

تم نسخ الرابط