بعد الهجوم الأخير.. برلماني إيراني: ترامب فقد مصداقيته وواشنطن ستدفع ثمنًا باهظًا
وجه رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، انتقادات حادة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية الضربات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل إيران، معتبرًا أن تصرفات واشنطن تُقوض فرص الالتزام بأي تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع.
إيران تتهم ترامب بخرق اتفاق وقف إطلاق النار
وقال عزيزي، في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز"، إن ترامب لم يلتزم بالمبادئ الأساسية للمفاوضات ولا بالشروط التي تم الاتفاق عليها ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن النهج الأمريكي لا يعكس رغبة حقيقية في الحفاظ على التهدئة.

ووصف مواقف الرئيس الأمريكي بأنها متناقضة وبعيدة عن أسس التفاوض، معتبرًا أنها تعكس ارتباكًا في إدارة الأزمة وافتقارًا للتخطيط.
وأضاف أن عدم التزام الولايات المتحدة بالبند الأول من مذكرة التفاهم المؤقتة لوقف إطلاق النار، التي وُقعت في منتصف يونيو، يؤكد غياب النية الأمريكية في بناء الثقة مع الشعب الإيراني.
الخروقات الأمريكية سيترتب عليها ثمن باهظ
وشدد المسؤول الإيراني على أن استمرار الخروقات الأمريكية سيترتب عليه ثمن باهظ بالنسبة لواشنطن، مؤكدًا أن إيران ستتعامل مع أي انتهاك جديد للتهدئة عبر رد ذكي ورادع يحافظ على مصالحها ويمنع تكرار مثل هذه التحركات.
وتأتي هذه التصريحات بعدما اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران بخرق وقف إطلاق النار، عقب هجوم قال إنه نُفذ بأربع طائرات مسيرة استهدفت سفنًا في مضيق هرمز.
وأوضح أن إحدى المسيرات أصابت بشكل مباشر سطح سفينة شحن تجارية كبيرة، بينما تمكنت القوات الأمريكية من إسقاط الطائرات الثلاث الأخرى قبل وصولها إلى أهدافها.
وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف داخل إيران، مؤكدة أن العملية جاءت ردًا على الهجوم الذي استهدف سفناً تجارية في مضيق هرمز، في تصعيد جديد يزيد من حدة التوتر بين البلدين.
ويأتي هذا التصعيد رغم التوصل قبل أسابيع إلى مذكرة تفاهم مبدئية لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، أعقبت مواجهة عسكرية وضربات متبادلة شهدها شهرا فبراير وأبريل الماضيان.



