أسامة قابيل يوضح وصفة النصر بلقاء إيران: صلوا الفجر وادعوا لمصر قبل المباراة
أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن صلاة الفجر تمثل مفتاح البركة وبداية الاستعانة الحقيقية بالله في شؤون الحياة، مشددًا على أهمية التوجه إلى الله بالدعاء في أوقات الشدائد واللحظات الفارقة.
وقال خلال تصريحات له، إن الصلاة ليست مجرد عبادة وقتية، بل هي صلة يومية بين العبد وربه، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾، موضحًا أن الجمع بين الصبر والصلاة هو طريق الثبات في مواجهة التحديات.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحث على اغتنام أوقات الإجابة، قائلاً: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد»، مشيرًا إلى أن الدعاء في صلاة الفجر له أثر بالغ في طمأنينة القلب واستقرار النفس.
وفي سياق حديثه عن أهمية التلاحم المجتمعي، دعا الدكتور أسامة قابيل الشباب إلى الحفاظ على صلاة الفجر في المساجد أو في البيوت، قائلاً: “صلوا الفجر النهارده في المساجد أو في البيوت وادعوا لمنتخب مصر”، في إشارة إلى أهمية الروح الإيجابية والدعاء بالخير للوطن والنجاح في المحافل الرياضية.
وتأتي هذه الدعوات بالتزامن مع استعداد منتخب مصر لمواجهة منتخب إيران في بطولة كأس العالم يوم السبت في تمام الساعة السادسة صباحًا، حيث شدد على أن الدعاء والعمل والروح الإيجابية عناصر متكاملة في حياة الأمة.
وأكد أن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم كانت حافلة بالاستعانة بالله في كل المواقف، وأن الدعاء كان سلاح المؤمن في الشدة والرخاء، والأساس التوكل على الله والأخذ بالأسباب لتحقيق النصر.



