الإفتاء: الدورات التأهيلية للمقبلين على الزواج وسيلة مهمة لفهم الحقوق والواجبات
أكدت دار الإفتاء أن من يُقبل على الزواج ينبغي له تعلُّم الأحكام الشرعية المتعلقة بعقد الزواج وآثاره قبل الشروع فيه، مشيرةً إلى أن الفقهاء نصّوا على وجوب تعلُّم المكلَّف لحكم الله تعالى في كل ما يُقدم عليه من أفعال، حتى لا يقع في مخالفة شرعية بسبب الجهل.
وأوضحت الدار أن هذا الواجب لا يقتصر على العبادات كالصلاة والصيام، بل يمتد إلى المعاملات وسائر التصرفات التي يمارسها الإنسان في حياته، لافتةً إلى أن بعض العلماء حكى الإجماع على ضرورة تعلُّم الأحكام الشرعية المتعلقة بما ينوي الإنسان الإقدام عليه.
وأضافت أن الدورات التأهيلية للمقبلين على الزواج، التي تنظمها الجهات الرسمية أو المؤسسات المتخصصة، تُعد من الوسائل المهمة التي تساعد على التعرف إلى أحكام الزواج ومتطلباته، وما يترتب عليه من حقوق وواجبات بين الزوجين.
وشددت دار الإفتاء على أهمية حرص المقبلين على الزواج على حضور هذه الدورات والاستفادة منها، كما دعت كل طرف إلى تشجيع شريك حياته المستقبلي على المشاركة فيها؛ بما يسهم في بناء أسرة مستقرة قائمة على الوعي والمعرفة والمسئولية.