دار الإفتاء: تتبّع عورات الناس والتجسّس على خصوصياتهم محرّم شرعًا
أكدت دار الإفتاء بأن تتبّع عورات الناس والتجسّس على خصوصياتهم يُعدّ من الأخلاق السيئة والأفعال المحرّمة شرعًا، لما يترتب عليه من إشاعة الفساد في المجتمع وانتهاك لخصوصية الآخرين.
وأكدت أن من وقع في هذا الذنب ثم تاب منه وعزم على عدم العودة إليه، فعليه أن يبادر إلى التوبة الصادقة والإنابة إلى الله تعالى، مع ضرورة التحلّل وطلب العفو والمسامحة ممن وقع عليهم الظلم إذا علموا بما بدر منه، أما إذا لم يُعلموا بما حدث، فيكتفي بالتوبة بينه وبين الله تعالى، مع الإكثار من الاستغفار لهم، وعدم الانسياق وراء ما اطّلع عليه من عوراتهم، أو اتخاذه سببًا في كراهية الناس أو الانتقاص من قدرهم.



