رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انهيار مفاجئ في وول ستريت.. 600 مليار دولار تتبخر من قيمة سبايس إكس

اسبيس اكس
اسبيس اكس

واصل سهم شركة «سبايس إكس» التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك تراجعه خلال تعاملات الثلاثاء، وسط موجة بيع قوية استمرت لثلاث جلسات متتالية، أدت إلى محو أكثر من 600 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة، وتراجع سهم الشركة، التي تجمع بين أنشطة الفضاء والذكاء الاصطناعي، بنسبة 1.9% ليصل إلى 151.6 دولارًا، بعدما هبط في وقت سابق بنحو 5% إلى 146.88 دولارًا، ليسجل مستوى أقل من سعر افتتاحه في أول يوم تداول عند 150 دولارًا.

وكان الطرح العام الأولي للشركة قد أشعل موجة شراء قوية خلال الأسبوع الأول من التداول، ما دفع قيمتها السوقية لفترة قصيرة لتتجاوز شركات عملاقة مثل Microsoft وAmazon، قبل أن تتراجع لاحقًا، لتصل القيمة السوقية الحالية إلى نحو 1.99 تريليون دولار.

وقال محللون إن التراجع الحالي لا يعني بالضرورة أن السهم أصبح فرصة شراء، موضحين أن الأسهم ذات التداول الحر المحدود قد تشهد تقلبات حادة، خصوصًا بعد ارتفاعات كبيرة وسريعة، ورغم الخسائر الأخيرة، لا يزال سهم «سبايس إكس» يتداول أعلى من سعر الاكتتاب العام البالغ 135 دولارًا.

ضغوط تمتد إلى قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

لم تقتصر موجة البيع على «سبايس إكس» فقط، بل امتدت إلى قطاع التكنولوجيا، مع تزايد مخاوف المستثمرين بشأن ضخامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي ومدى قدرة الشركات على تحقيق عوائد تبرر هذه الاستثمارات، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر Nasdaq-100، الذي يضم أكبر شركات التكنولوجيا، وسط توقعات بضغوط إضافية على أسهم القطاع، كما تعرضت شركات الرقائق الإلكترونية لخسائر، حيث انخفضت أسهم شركات مثل Intel وAMD، إلى جانب تراجع أسهم شركات الذاكرة والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه التراجعات في وقت يعيد فيه المستثمرون تقييم شركات التكنولوجيا الكبرى، خصوصًا مع استمرار ضخ مليارات الدولارات في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ويرى محللون أن ارتفاع توقعات أسعار الفائدة، إلى جانب القلق من حجم الإنفاق المطلوب لتمويل المرحلة المقبلة من سباق الذكاء الاصطناعي، كانا من أبرز أسباب موجة البيع، وتعرضت عدة شركات كبرى لضغوط، من بينها Alphabet وTesla وNVIDIA، مع توقعات بأن تؤدي استمرار الخسائر إلى تراجع كبير في القيمة السوقية لعدد من عمالقة التكنولوجيا، وفي المقابل، خالف سهم Microsoft الاتجاه العام، محققًا ارتفاعًا مدعومًا بأداء شركات البرمجيات.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن سوق التكنولوجيا يدخل مرحلة أكثر حذرًا، حيث لم تعد رهانات الذكاء الاصطناعي وحدها كافية لدعم التقييمات المرتفعة، وسط بحث المستثمرين عن نتائج مالية ملموسة مقابل الاستثمارات الضخمة.

تم نسخ الرابط