رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بطاقة غامضة على حاسوب نائب الرئيس الأمريكي تثير جدلًا واسعًا في سويسرا

جيه دي فانس
جيه دي فانس

أثارت صورة التقطت خلال اجتماعات دبلوماسية في سويسرا جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهور تفصيلة غير متوقعة على حاسوب نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أعادت فتح نقاشات حول إجراءات الأمن وحماية المعلومات في الاجتماعات الحساسة.

ووفق ما أورده موقع "واللا"، فإن الصورة التي بدت في البداية جزءًا عاديًا من لقاءات المفاوضات الأمريكية–الإيرانية، تحولت خلال ساعات إلى مادة للنقاش بين خبراء الأمن السيبراني ومستخدمي الإنترنت، بعد ملاحظة عنصر دقيق ظهر عند تكبيرها.

وتُظهر الصورة، التي جرى تداولها على منصة "إكس"، نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى جانب المبعوث جاريد كوشنر ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أثناء اطلاعهم على شاشة حاسوب محمول خلال المحادثات الجارية في سويسرا.

وبحسب الموقع، فإن الجدل لم يتركز حول الاجتماع ذاته، بل حول بطاقة ذكية (CAC) ظهرت متصلة بالحاسوب المحمول الخاص بفانس، وهي بطاقة تعريف أمنية تستخدمها المؤسسات العسكرية والأمنية للتحقق من الهوية ومنح صلاحيات الوصول إلى الأنظمة المحمية.

وتُعد هذه البطاقة، وفق خبراء أمن المعلومات، طبقة أمان إضافية لا تُستخدم عادة إلا للوصول إلى شبكات وأنظمة مشددة الحماية، وليس لتصفح المحتوى العام أو استخدام التطبيقات العادية.

إلا أن الصورة أثارت موجة من التساؤلات على مواقع التواصل، خاصة بعد ظهور ما يبدو أنها صورة لسيدة غير معروفة على شاشة الجهاز، ما فتح باب التكهنات حول طبيعة المحتوى المعروض وسبب وجوده في هذا السياق.

وفي الوقت نفسه، شدد متخصصون في الأمن السيبراني على أن مجرد استخدام بطاقة تعريف ذكية متصلة بجهاز كمبيوتر يشير إلى أن النظام المستخدم يخضع لإجراءات تحقق أمنية متقدمة، ما يعني أن الجهاز قد يكون مرتبطًا ببيئة عمل عالية الحساسية.

لكن الجدل تصاعد مع طرح تساؤلات حول مدى ملاءمة استخدام هذه الأجهزة في حضور أطراف أجنبية داخل الاجتماعات، وإمكانية تعرض المحتوى المعروض على الشاشة للمشاهدة أو التسريب غير المقصود.

وطرح خبراء أمن المعلومات تساؤلات إضافية حول طبيعة البيانات: فإذا كانت غير حساسة، فلماذا الحاجة إلى بطاقة CAC أصلًا؟ وإذا كانت حساسة بالفعل، فهل كانت إجراءات العرض والحماية كافية داخل هذا النوع من الاجتماعات الدبلوماسية؟

 

تم نسخ الرابط