أيمن الشيوي في عيد ميلاده.. من “همام في أمستردام” إلى قيادة المسرح المصري
يحتفل الفنان والأكاديمي أيمن الشيوي اليوم، 23 يونيو، بعيد ميلاده، وهو أحد الأسماء التي جمعت بين التمثيل الأكاديمي والعمل الإداري، ليترك بصمة واضحة في المسرح والدراما المصرية على مدار عقود.
وُلد الشيوي في مركز أجا بمحافظة الدقهلية عام 1964، وبدأ رحلته التعليمية بدراسة الإعلام بجامعة القاهرة، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية ويتخرج في قسم التمثيل والإخراج بتقدير امتياز عام 1991، جامعًا بين الدراسة الأكاديمية والتكوين الفني.
وانطلق في مشواره الفني خلال تسعينيات القرن الماضي، ليشارك في عدد من الأعمال الدرامية التي تنوعت بين الاجتماعي والتاريخي والبوليسي، من أبرزها: «الحفار»، «حدائق الشيطان»، «شيخ العرب همام»، «الدالي»، «سرايا عابدين»، و«كلبش 2»، حيث قدّم شخصيات متعددة أبرزت قدرته على التنوع وتقديم أدوار غير نمطية.

وجاءت انطلاقته الجماهيرية الأوسع من خلال السينما، وتحديدًا في فيلم «همام في أمستردام» عام 1999، حيث جسد شخصية شاب إسرائيلي، وهو الدور الذي لفت الأنظار إليه بقوة رغم محدودية مساحته، بفضل أدائه المتقن وتفاصيل الشخصية.
كما شارك في عدد من الأفلام الأخرى مثل «شورت وفانلة وكاب»، و«وجوه اللعبة»، و«القرموطي في أرض النار»، مقدّمًا أدوارًا مساندة لكنها مؤثرة داخل سياق الأحداث.
ولم يقتصر مشوار أيمن الشيوي على التمثيل فقط، بل امتد إلى العمل الإداري والأكاديمي، حيث تولى منصب مدير المسرح القومي حتى عام 2023، قبل أن يُعيَّن رئيسًا لقطاع المسرح بوزارة الثقافة، في خطوة تعكس الثقة في خبراته الفنية والإدارية.

ويشغل الشيوي أيضًا منصب أستاذ بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث يساهم في إعداد أجيال جديدة من الفنانين، جامعًا بين خبرة الفنان على خشبة المسرح، ورؤية الأكاديمي داخل القاعات الدراسية، ومسؤولية المدير في تطوير البنية الثقافية.
ويُعد أيمن الشيوي نموذجًا للفنان الذي انتقل من أدوار صغيرة في بداياته إلى مواقع صنع القرار في المشهد المسرحي، ليواصل مسيرة تجمع بين الفن والتعليم والإدارة الثقافية.



