ضغوط متصاعدة على اتحاد تونس بعد الخروج المبكر من كأس العالم 2026
يستعد الاتحاد التونسي لكرة القدم لعقد اجتماع عاجل في مقر إقامة المنتخب بالمكسيك، وذلك عقب الخروج المبكر لنسور قرطاج من منافسات كأس العالم 2026 بعد تلقي هزيمتين ثقيلتين في أول جولتين من دور المجموعات.
وجاءت الخطوة بعد خسارة المنتخب التونسي أمام اليابان بنتيجة 4-0 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة، لتتأكد مغادرته البطولة مبكراً، بعدما كان قد استهل مشواره بهزيمة قاسية أخرى أمام السويد بنتيجة 5-1.
ووفقاً لتقارير إعلامية تونسية، فإن الاجتماع المرتقب سيبحث تداعيات النتائج السلبية التي حققها المنتخب في المونديال، وسط حالة من الغضب والاستياء في الشارع الرياضي التونسي.
ولم تُكشف حتى الآن طبيعة القرارات المنتظر صدورها عن الاجتماع، إلا أن المطالب الجماهيرية تتزايد بضرورة إجراء مراجعة شاملة لمسار الكرة التونسية، مع تحميل الاتحاد الحالي مسؤولية سلسلة الإخفاقات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الماضية.
وتطالب أصوات عديدة داخل الوسط الرياضي بإطلاق مشروع إصلاحي جديد، يتضمن إعادة هيكلة المنظومة الكروية ووضع استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى استعادة مكانة الكرة التونسية قارياً ودولياً.
ويترأس الاتحاد التونسي لكرة القدم معز الناصري، الذي تولى المسؤولية مطلع عام 2025، وهي فترة شهدت عدة نتائج مخيبة، من بينها الخروج المبكر من كأس العرب 2025، والإقصاء من ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، قبل أن تتواصل الانتكاسات بالخروج من دور المجموعات لكأس العالم 2026 بعد جولتين فقط.
وتترقب الجماهير التونسية ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، في ظل تصاعد الضغوط على مسؤولي الاتحاد لاتخاذ قرارات قد تمثل بداية مرحلة جديدة للكرة التونسية.



