برلماني: تجاهل حملة الماجستير والدكتوراه يقتل طموح الشباب
أكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن قرار تعيين حاملي الماجستير والدكتوراه والأوائل يعد قرارًا تحفيزيًا وتشجيعيًا لكل إنسان يسعى إلى تطوير نفسه وتأهيلها علميًا، حتى يحصل على المكانة التي يستحقها في المجتمع.
تجاهل حملة الماجستير والدكتوراه
وأضاف عضو مجلس النواب، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الطالب عندما يشعر بوجود تقدير حقيقي لجهده العلمي، فإنه يجتهد أكثر ويواصل البحث عن التميز والتفوق، مؤكدًا أن وجود حوافز واضحة يدفع الشباب إلى بذل المزيد من الجهد.
ولفت إلى أن البعض يرى أقارب أو معارف من حاملي الماجستير والدكتوراه دون وظائف مناسبة، ما قد يدفعه للعزوف عن استكمال الدراسات العليا، ولذلك يجب العمل على حل هذه المشكلة وتوفير فرص عمل لهؤلاء الكوادر المتميزة، لآن تجاهل المميزين يقتل طموح الشباب.
وأشار إلى أن الدولة يجب أن تستفيد من هذه العقول والكفاءات العلمية، لما لها من تأثير إيجابي في المجتمع، مؤكدًا أن الحكومة مطالبة خلال الفترة المقبلة بوضع خطة ترتبط باحتياجات سوق العمل، وعلى أساسها يتم تحديد التخصصات المطلوبة في الدراسات العليا.
وتابع أن ترك ملف توظيف حاملي الماجستير والدكتوراه متراكمًا لمدة 10 سنوات يخلق أعباء ومشكلات إضافية، ولذلك يجب توفير فرص عمل سنوية لهذه الفئة، بما يضمن الاستفادة من قدراتهم العلمية وعدم تكدس أعداد الباحثين عن العمل.



