رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مسؤول أمريكي سابق يجيب لـ"الجمهور": هل تمنع واشنطن إسرائيل من التصعيد في لبنان؟

هل تمنع واشنطن إسرائيل
هل تمنع واشنطن إسرائيل من التصعيد في لبنان؟

كشف توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن القومي الأمريكي السابق، عن ملامح الموقف الأمريكي من التوترات المتصاعدة في المنطقة، مؤكداً أن واشنطن تحاول الموازنة بين دعم إسرائيل ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.

وأوضح واريك أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى الأحداث الأخيرة انطلاقاً من الرواية الإسرائيلية التي تتحدث عن تعرض مواقع إسرائيلية لهجمات من جانب حزب الله، معتبرة أن الرد الإسرائيلي جاء ضمن حدود ما تصفه واشنطن بـ"الرد المتناسب" مع التهديدات الأمنية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تعارض تنفيذ إسرائيل عمليات محدودة رداً على أي هجمات تستهدفها، لكنها في المقابل ترفض بشكل واضح أي تحرك عسكري بري واسع داخل الأراضي اللبنانية قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وتهديد الاستقرار الإقليمي.

وأضاف المسؤول الأمريكي السابق أن المخاوف تتركز حالياً حول احتمال انهيار التفاهمات القائمة إذا لم تتمكن إيران من احتواء أنشطة حزب الله ومنع أي هجمات جديدة ضد إسرائيل، أو في حال تصاعدت التهديدات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وحذر من أن أي تطورات في هذين الملفين قد تدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيداً، مع ارتفاع احتمالات التصعيد وتوسع نطاق التوترات العسكرية.

وفي الوقت ذاته، أكد واريك أن واشنطن لا تزال تراهن على المسار الدبلوماسي، مشيراً إلى أن التحركات السياسية الأخيرة تعكس رغبة أمريكية في الحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة ومنع انهيار الجهود الرامية إلى التهدئة.

ولفت إلى أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وعدد من كبار المسؤولين والمفاوضين إلى سويسرا تأتي في إطار دعم المساعي الدبلوماسية الجارية، وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار مع إيران، إذا ما توفرت الإرادة السياسية لدى جميع الأطراف المعنية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة القوى الإقليمية والدولية على احتواء الأزمات، ومنع تحول التوترات المحدودة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات كبيرة على أمن المنطقة واستقرارها.

تم نسخ الرابط