رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من نيويورك إلى الأمانة العامة للجامعة العربية.. محطات بارزة في مسيرة نبيل فهمي

نبيل فهمي
نبيل فهمي

حظي وزير الخارجية المصري الأسبق الدكتور نبيل فهمي بثقة وزراء الخارجية العرب، بعد موافقتهم بالإجماع على توليه منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلفًا لأحمد أبو الغيط، وذلك بناءً على الترشيح الذي تقدمت به مصر خلال اجتماع المجلس الوزاري العربي الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي.

 محطات بارزة في مسيرة نبيل فهمي

ويمتلك نبيل فهمي خبرة دبلوماسية وأكاديمية ممتدة لعقود، جعلته واحدًا من أبرز الأسماء في مجال السياسة الخارجية والعلاقات الدولية على المستويين العربي والدولي.

وُلد فهمي في مدينة نيويورك الأمريكية في الخامس من يناير عام 1951، ونشأ في أسرة ارتبط اسمها بالعمل الدبلوماسي، إذ تولى والده إسماعيل فهمي وزارة الخارجية المصرية خلال سبعينيات القرن الماضي.

بدأ مسيرته العلمية بدراسة الفيزياء والرياضيات، قبل أن يتجه إلى الإدارة والعلاقات الدولية، حيث حصل على درجة الماجستير من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، لينطلق بعدها في العمل الدبلوماسي داخل وزارة الخارجية المصرية.

وخلال سنوات عمله، تقلد العديد من المناصب المهمة، أبرزها سفير مصر لدى اليابان، ثم سفيرها لدى الولايات المتحدة الأمريكية، كما كان عضوًا في الوفد المصري المشارك بمؤتمر مدريد للسلام عام 1991، وشارك في العديد من الملفات الإقليمية والدولية المعقدة.

معلومات عن الدكتور نبيل فهمي

كما تولى رئاسة المجلس الاستشاري للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، وأسهم في عدد من المبادرات المتعلقة بالأمن الدولي والحد من التسلح.

وعلى الصعيد الأكاديمي، شغل منصب عميد كلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة لأكثر من عقد، حيث ساهم في إعداد أجيال جديدة من الباحثين والمتخصصين في مجالات السياسة والدبلوماسية.

وفي يوليو 2013، تولى حقيبة الخارجية المصرية خلال مرحلة سياسية دقيقة، واستمر في منصبه حتى يونيو 2014، حيث لعب دورًا في إعادة صياغة العلاقات الخارجية المصرية وتعزيز حضور القاهرة على الساحة الدولية.

ويُعرف نبيل فهمي بقدرته على إدارة الملفات التفاوضية المعقدة، إلى جانب تبنيه نهجًا يعتمد على التوازن والحوار، وهو ما أكسبه احترامًا واسعًا في الأوساط الدبلوماسية العربية والدولية.

ومع اقترابه من تولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، تتجه الأنظار إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه في قيادة العمل العربي المشترك، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متسارعة.

تم نسخ الرابط