رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

البابا تواضروس يشهد ختام ملتقى لوجوس للتطوير ويؤكد: المحبة أساس كل نجاح

تواضروس
تواضروس

شهد قداسة البابا تواضروس الثاني، مساء أمس، ختام فعاليات ملتقى لوجوس الأول للتطوير (LDP 2026)، والذي أقيم بمركز لوجوس البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بمشاركة واسعة من الخدام والقيادات الكنسية، في إطار جهود الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لتأهيل الكوادر الخدمية وتنمية قدراتهم الروحية والقيادية.

وحضر حفل الختام صاحبا النيافة الأنبا يوليوس الأسقف العام لمصر القديمة وأسقفية الخدمات، والأنبا باڤلي الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه بالإسكندرية، إلى جانب عدد من الآباء الكهنة والمحاضرين والمدربين المشاركين في البرنامج.

وخلال كلمته الأبوية والرعوية، وجّه قداسة البابا تواضروس الثاني مجموعة من الرسائل المهمة إلى الخدام المشاركين، مؤكدًا أن بداية الخادم الصالح تنطلق من أسرة صالحة قادرة على غرس القيم الروحية والإنسانية التي تؤهل الإنسان للخدمة والعطاء.

وأشار قداسته إلى أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في ظل انتشارها المتواصل في مختلف أنحاء العالم بفعل عمل الروح القدس، تحتاج إلى خدام أمناء يحملون رسالة الكلمة ويخدمون بكل القلب والإخلاص، مؤكدًا أن الخدمة الحقيقية تقوم على الالتزام والمحبة والتفاني في العمل من أجل الآخرين.

وأضاف البابا تواضروس: "المحبة هي أصل لكل فعل يقوم به الإنسان، وهي الأساس الذي تُبنى عليه كل خدمة ناجحة"، مشددًا على أهمية أن يتحلى الخادم بروح المحبة والتواضع والعمل الجماعي لتحقيق رسالة الكنيسة في المجتمع.

وفي ختام الاحتفال، قام قداسة البابا بتوزيع هدايا تذكارية على المشاركين، تقديرًا لجهودهم خلال فترة البرنامج، وتشجيعًا لهم على مواصلة العطاء والخدمة في مختلف المجالات الكنسية والمجتمعية.

ويُعد برنامج "لوجوس الأول للتطوير" تجربة رائدة في مجال إعداد الخدام وتأهيلهم، حيث انطلق في مارس 2026 تحت شعار "جسد واحد، روح واحد، رجاء واحد"، واستمرت فعالياته لمدة 100 يوم متواصلة، بمشاركة نحو 200 من خدام لوجوس.

وشارك في تنفيذ البرنامج 21 محاضرًا ومدربًا متخصصًا، فيما تضمن ثلاث مؤتمرات رئيسية إلى جانب مجموعة من الدورات التعليمية والتدريبية المتخصصة، بهدف تطوير مهارات الخدام وإعدادهم للقيام بأدوارهم بكفاءة أكبر داخل الكنيسة وخدمة المجتمع.

ويعكس البرنامج توجه الكنيسة نحو الاستثمار في العنصر البشري، وبناء جيل جديد من الخدام المؤهلين علميًا وروحيًا، بما يسهم في تعزيز رسالة الكنيسة وخدمة المجتمع بصورة أكثر تأثيرًا وفاعلية.

تم نسخ الرابط