جائزة "رجل المباراة" تحت المجهر.. تصويت الجماهير يشعل الجدل في مونديال 2026
تواصل جائزة "رجل المباراة" في كأس العالم 2026 إثارة الجدل بين الجماهير والمتابعين، بعدما شهدت بعض الاختيارات انتقادات واسعة بسبب ما اعتبره كثيرون تفضيلاً للنجوم أصحاب الشعبية الكبيرة على حساب اللاعبين الأكثر تأثيراً داخل الملعب.
وكانت أبرز الاعتراضات من النجم الإنجليزي السابق بول سكولز، الذي انتقد منح البرازيلي فينيسيوس جونيور جائزة أفضل لاعب في مواجهة البرازيل وهايتي، معتبراً أن زميله ماتيوس كونيا كان الأجدر بها بعد الأداء الذي قدمه خلال اللقاء.
كما تكرر الجدل عقب مباراة البرازيل والمغرب، حيث ذهبت الجائزة مجدداً إلى فينيسيوس، رغم الإشادة الواسعة التي حظي بها لاعب المغرب أيوب بوعدي.
وفي مواجهة السعودية وأوروغواي، أثار اختيار فيديريكو فالفيردي رجلاً للمباراة استغراب عدد كبير من المتابعين، الذين رأوا أن الحارس محمد العويس كان صاحب التأثير الأكبر بعد تألقه اللافت طوال اللقاء.
وعلى الجانب العربي، نجح أربعة لاعبين في حصد الجائزة خلال البطولة حتى الآن، وهم إمام عاشور مع منتخب مصر، وعلي علوان مع الأردن، ومحمود أبو ندى حارس قطر، إضافة إلى إسماعيل صيباري مع المنتخب المغربي.
ويعود سبب الجدل المتكرر حول الجائزة إلى آلية اختيار الفائز، إذ تعتمد بشكل كامل على تصويت الجماهير عبر المنصات الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". ويُفتح باب التصويت خلال المباراة ويستمر حتى إطلاق صافرة النهاية، قبل إعلان النتيجة النهائية مباشرة.
وتمنح هذه الآلية الأفضلية في كثير من الأحيان للاعبين أصحاب الشعبية الكبيرة أو مسجلي الأهداف، حتى وإن كان هناك لاعبون آخرون قدموا مستويات فنية أعلى خلال المباراة، ما يجعل نتائج التصويت عرضة للنقاش والاختلاف بين الجماهير والخبراء.



