أرقام قياسية عربية غير مسبوقة للمغرب بعد الفوز على اسكتلندا في كأس العالم
واصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته كأعظم منتخب عربي في تاريخ كأس العالم، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على اسكتلندا بهدف دون رد ضمن منافسات مونديال 2026، ليضيف فصلًا جديدًا إلى سجله الحافل بالإنجازات والأرقام القياسية.
وبات "أسود الأطلس" يمتلكون مجموعة استثنائية من الأرقام التاريخية التي تؤكد ريادتهم للكرة العربية على الساحة العالمية، سواء من حيث المشاركات أو الانتصارات أو الإنجازات الفردية والجماعية.
ويعد المنتخب المغربي الأكثر مشاركة بين جميع المنتخبات العربية في تاريخ كأس العالم، كما أصبح الأكثر خوضًا للمباريات المونديالية برصيد 25 مباراة، إلى جانب تصدره قائمة المنتخبات العربية الأكثر تحقيقًا للانتصارات برصيد 6 انتصارات.
ولم تتوقف إنجازات المغرب عند هذا الحد، إذ يتربع أيضًا على صدارة المنتخبات العربية الأكثر تسجيلًا للأهداف في كأس العالم برصيد 22 هدفًا، والأكثر حصدًا للنقاط بإجمالي 26 نقطة، فضلًا عن كونه الأكثر حفاظًا على نظافة شباكه في تاريخ المشاركات العربية بـ8 مباريات.
إنجازات تاريخية غير مسبوقة
ويظل المنتخب المغربي صاحب أبرز الإنجازات العربية في كأس العالم، بعدما أصبح أول منتخب عربي يبلغ الدور ربع النهائي، ثم أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى نصف نهائي البطولة، خلال مشاركته التاريخية في مونديال 2022.
كما انفرد المغرب بإنجاز فريد، بعدما أصبح المنتخب العربي الوحيد الذي نجح في تحقيق الفوز مرتين على منتخبين أوروبيين مختلفين في كأس العالم، هما البرتغال واسكتلندا.
أرقام فردية خالدة
وشهدت مسيرة "أسود الأطلس" العديد من الأرقام الفردية الاستثنائية، حيث أصبح إسماعيل صيباري صاحب أسرع هدف عربي في تاريخ كأس العالم، بعدما سجل في شباك اسكتلندا بعد 70 ثانية فقط من انطلاق المباراة.
كما يحمل حكيم زياش الرقم القياسي لأبعد هدف عربي في تاريخ المونديال، بعدما سجل من مسافة 30.66 مترًا أمام كندا في نسخة 2022.
أما يوسف النصيري فيحتفظ برقمه التاريخي كصاحب أعلى ارتقاء في تاريخ كأس العالم، بارتفاع بلغ 2.78 متر خلال هدفه الشهير في مرمى البرتغال بربع نهائي مونديال 2022.
ويواصل أشرف حكيمي كتابة اسمه في سجلات التاريخ، بعدما أصبح أكثر لاعب عربي مشاركة في مباريات كأس العالم برصيد 12 مباراة.
وتعكس هذه الأرقام حجم التطور الذي شهدته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحولت إلى نموذج للنجاح العربي والأفريقي على الساحة العالمية، وفرضت نفسها بين كبار منتخبات العالم بفضل الاستقرار الفني وجودة اللاعبين والنتائج التاريخية التي حققتها في المحافل الدولية.



