رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رئيسة المكسيك تدعو لتقييد استخدام الهواتف للأطفال وتنظيم الذكاء الاصطناعي لحماية الصحة

رئيسة المكسيك
رئيسة المكسيك

دعت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إلى إطلاق نقاش مجتمعي واسع بشأن وضع ضوابط لاستخدام الهواتف المحمولة بين القاصرين، إلى جانب سن تشريعات تنظم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، محذرة من التأثيرات النفسية والصحية الناتجة عن الإفراط في التعرض للشاشات والخوارزميات الرقمية.

وأكدت شينباوم أن الإدمان على المحتوى الرقمي وآليات التفاعل التي تفرضها المنصات الإلكترونية أصبح يمثل تحديًا متزايدًا للصحة العامة، خاصة بين الأطفال والمراهقين، مشيرة إلى ضرورة التعامل مع هذه الظاهرة باعتبارها قضية مجتمعية تتطلب تدخلًا من مختلف الجهات المعنية.

تحذير من استخدام الهواتف ليلًا

وأوضحت الرئيسة المكسيكية أن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية خلال ساعات الليل يؤثر سلبًا على جودة النوم لدى الأطفال، ما ينعكس على نموهم البدني وتطورهم الذهني وقدراتهم المعرفية.

وفي إطار متابعة هذه الظاهرة، كشفت الحكومة المكسيكية عن تنفيذ دراسة واسعة شملت نحو 1.2 مليون طالب جامعي ومعلم، بهدف قياس مدى انتشار استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المنظومة التعليمية وتأثيرها على العملية التعليمية.

تأييد لتقييد الهواتف داخل المدارس

وأظهرت نتائج استطلاعات رسمية وجود دعم واسع من الأسر المكسيكية لفكرة الحد من استخدام الهواتف المحمولة داخل الفصول الدراسية، خاصة في المراحل الابتدائية، وذلك للحد من السلوكيات الإدمانية وتعزيز التركيز والتحصيل الدراسي.

ورغم ذلك، أكدت شينباوم أنها لا تؤيد فرض حظر شامل أو رقابة حكومية صارمة على استخدام الهواتف، مفضلة نهجًا قائمًا على الحوار والتوافق بين الأسر والمدارس والمؤسسات المختلفة، بهدف الوصول إلى حلول متوازنة تراعي احتياجات المجتمع.

حملات توعية وتشريعات مرتقبة

وفي خطوة عملية، أطلقت السلطات التعليمية حملة توعوية تستهدف الحد من استخدام الأجهزة الرقمية قبل النوم، وتشجيع الأسر على تبني أنشطة بديلة مثل القراءة الجماعية والأنشطة الأسرية.

وشددت الحكومة المكسيكية على أهمية وضع إطار تشريعي ينظم استخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، بما يضمن الاستفادة من مزاياها دون الإضرار بالصحة النفسية أو النمو الإدراكي للأطفال والشباب، مع الحفاظ على التوازن بين التطور التكنولوجي وحماية الأجيال الجديدة من مخاطره المحتملة.

تم نسخ الرابط