مجاهد نصار: لقاء الرئيس السيسي ورئيسة المفوضية الأوروبية يؤكد الثقة الدولية في مصر
أكد النائب مجاهد نصار، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالسيدة أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان الفرنسية، يعكس بوضوح المكانة المتنامية التي أصبحت تتمتع بها مصر على الساحة الدولية، والدور المحوري الذي تؤديه في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.
وأوضح نصار أن حرص قيادات الاتحاد الأوروبي على التشاور المستمر مع القيادة السياسية المصرية يعكس حجم الثقة التي تحظى بها الدولة المصرية لدى الشركاء الدوليين، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، وما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات تتطلب تنسيقًا وتعاونًا وثيقًا بين مختلف الأطراف الفاعلة.
وأشار عضو لجنة الصناعة إلى أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، من خلال تبني سياسات متوازنة تدعم الحلول السياسية وتسهم في تهدئة النزاعات، إلى جانب جهودها المستمرة في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وتعزيز الأمن الإقليمي.
وأضاف أن العلاقات المصرية الأوروبية تشهد تطورًا ملحوظًا على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، وهو ما انعكس في حجم التعاون القائم بين الجانبين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والطاقة والتنمية المستدامة.
وأكد نصار أن اللقاء يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والملفات الإقليمية المعقدة، وهو ما يعزز من أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين مصر والاتحاد الأوروبي للوصول إلى حلول تحقق الأمن والاستقرار وتدعم جهود التنمية.
وشدد على أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل تعزيز حضورها الإقليمي والدولي من خلال سياسة خارجية متوازنة تقوم على احترام القانون الدولي وتحقيق المصالح المشتركة، الأمر الذي جعل مصر شريكًا موثوقًا لدى مختلف القوى الدولية، ومركزًا رئيسيًا للحوار والتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واختتم النائب مجاهد نصار تصريحاته بالتأكيد على أن اللقاء يمثل رسالة واضحة تعكس تقدير المجتمع الدولي للدور المصري، وثقة الشركاء الأوروبيين في قدرة القاهرة على الإسهام الفاعل في مواجهة التحديات الراهنة ودعم مسارات الأمن والتنمية في المنطقة.