رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بين الطاقة والعقوبات.. كيف تدعم بريطانيا أوكرانيا في الشتاء القادم؟

بريطانيا أوكرانيا
بريطانيا أوكرانيا

أعلنت الحكومة البريطانية عن حزمة إجراءات جديدة لدعم أوكرانيا في حربها مع روسيا، تتضمن تزويد كييف باليورانيوم المخصب اللازم لتشغيل محطاتها النووية، إلى جانب فرض عقوبات إضافية تستهدف الاقتصاد الروسي، في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا قبيل اجتماعات قمة مجموعة السبع.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في بيان صدر مساء الاثنين، إن بلاده ستواصل دعم أوكرانيا "طالما استدعت الضرورة ذلك"، مؤكدًا أن لندن تعتزم تعزيز تحركاتها الهادفة إلى تقليص مصادر تمويل الحرب الروسية، وفي الوقت نفسه ضمان استمرارية إمدادات الطاقة لأوكرانيا خلال فصول الشتاء المقبلة.

وبحسب رئاسة الحكومة البريطانية، فإن تمويلات بقيمة تقارب 210 ملايين جنيه إسترليني ستُستخدم عبر شركة "أورينكو" البريطانية لتزويد شركة الطاقة النووية الأوكرانية "إنرغو أتوم" باليورانيوم المخصب، بما يساهم في تشغيل محطات الكهرباء النووية داخل البلاد.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تتصاعد فيه المواجهة السياسية والدبلوماسية مع موسكو، حيث أكدت لندن أن الهدف من الإجراءات الجديدة هو "خنق الموارد التي تمول حرب روسيا" ودعم قدرة أوكرانيا على الصمود في مواجهة الضغوط العسكرية والاقتصادية.

قمة السبع تدخل على الخط

وتتجه الأنظار إلى قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث من المقرر أن يناقش القادة ملف الحرب في أوكرانيا بشكل موسع، وسط توقعات بتصعيد سياسي إضافي ضد روسيا.

ومن المنتظر أن يصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى القمة للمشاركة في جلسات مخصصة لبحث مستقبل الأمن في أوروبا، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الاقتصادية والعسكرية على المنطقة.

ضغوط على موسكو ورسائل لواشنطن

وفي السياق نفسه، يأمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دفع الولايات المتحدة نحو تبني موقف أكثر تشددًا تجاه روسيا، عبر زيادة الدعم العسكري والاقتصادي لأوكرانيا، وتعزيز الضغوط السياسية على موسكو لإنهاء الحرب.

وقال ماكرون إن المطلوب في المرحلة الحالية هو موقف أمريكي أكثر وضوحًا في دعم كييف، بما يشمل استمرار المساعدات ورفع مستوى الضغط على روسيا، في وقت تتزايد فيه الخلافات داخل المعسكر الغربي بشأن إدارة الحرب.

 مرحلة تصعيد جديدة

وتعكس الخطوات البريطانية الأخيرة اتجاهاً نحو تصعيد الدعم الغربي لأوكرانيا، ليس فقط عبر المساعدات العسكرية، بل أيضًا من خلال تعزيز أمن الطاقة، في محاولة لتقليل تأثير الحرب على البنية التحتية الأوكرانية مع اقتراب فصل الشتاء.

ويرى مراقبون أن قمة مجموعة السبع قد تشهد نقاشات أكثر حدة حول مستقبل الحرب، خصوصًا في ظل تباين المواقف بين القوى الكبرى بشأن مستوى التصعيد المطلوب تجاه روسيا خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط