«Michael» يكتب التاريخ.. فيلم مايكل يتصدر الأفلام الموسيقية عالميًا
نجح فيلم «Michael» في تحقيق إنجاز سينمائي استثنائي بعدما أصبح رسميًا الفيلم الموسيقي الأعلى إيرادًا في تاريخ السينما العالمية، متفوقًا على الفيلم الشهير «Bohemian Rhapsody» الذي احتفظ بالصدارة لسنوات. ويأتي هذا النجاح ليؤكد الشعبية الاستثنائية التي لا يزال يتمتع بها أسطورة البوب العالمي مايكل جاكسون حتى بعد سنوات طويلة من رحيله.
رقم قياسي جديد
واصل فيلم «Michael» تحقيق الإيرادات القوية منذ طرحه في دور العرض خلال شهر أبريل الماضي، ليتمكن من تسجيل نحو 911.9 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي. وبذلك تجاوز الرقم القياسي الذي حققه فيلم «Bohemian Rhapsody»، والذي بلغت إيراداته العالمية 910.9 مليون دولار.
ويعد هذا الإنجاز محطة مهمة في تاريخ الأفلام الموسيقية، خاصة أن المنافسة كانت مع واحد من أنجح الأعمال التي تناولت السيرة الذاتية لنجوم الموسيقى، وهو الفيلم الذي استعرض حياة المغني البريطاني فريدي ميركوري وفرقة كوين.
رحلة أسطورة البوب
يرصد الفيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون منذ سنواته الأولى في عالم الفن، مرورًا بانطلاقته الشهيرة مع فرقة «Jackson 5» خلال ستينيات القرن الماضي، وصولًا إلى ذروة نجاحه العالمي في الثمانينيات.
ويقدم العمل صورة شاملة لمراحل تطور مسيرته الفنية، وكيف تحول من طفل موهوب إلى واحد من أكثر الفنانين تأثيرًا وشهرة في تاريخ صناعة الموسيقى. كما يستعرض أبرز المحطات التي ساهمت في بناء أسطورته الفنية التي امتدت لعقود.
ويتولى تجسيد شخصية مايكل جاكسون الممثل جعفر جاكسون، ابن شقيق النجم الراحل، وهو ما أضفى على الأداء قدرًا كبيرًا من التشابه في الشكل والحركات والاستعراضات التي اشتهر بها مايكل طوال مسيرته.
افتتاحية استثنائية
منذ الأيام الأولى لعرضه، حقق الفيلم أرقامًا قياسية في شباك التذاكر، حيث سجل أعلى إيرادات افتتاحية لفيلم موسيقي، قبل أن يواصل جذب الجماهير في مختلف الأسواق العالمية.
وساعدت المراجعات الإيجابية والاهتمام الجماهيري الكبير بالفيلم في تعزيز حضوره التجاري، ليحافظ على أداء قوي لعدة أسابيع متتالية، ويقترب تدريجيًا من الأرقام التاريخية المسجلة في هذا النوع من الأعمال السينمائية.
المليار دولار يلوح في الأفق
رغم تحقيقه للرقم القياسي الجديد، لا يزال الفيلم يُعرض في عدد من الأسواق العالمية المهمة، وعلى رأسها اليابان، وهو ما يمنحه فرصة حقيقية لمواصلة زيادة إيراداته خلال الأسابيع المقبلة.
ويتوقع محللون في صناعة السينما أن يتمكن «Michael» من تجاوز حاجز المليار دولار عالميًا إذا استمر بنفس الوتيرة الحالية، ليصبح واحدًا من أكثر أفلام السيرة الذاتية نجاحًا على الإطلاق.
عودة المنتج صاحب الإنجازين
ومن المفارقات اللافتة أن المنتج البريطاني جراهام كينج كان عنصرًا مشتركًا في النجاحين التاريخيين، إذ سبق له إنتاج فيلم «Bohemian Rhapsody»، قبل أن يشارك أيضًا في إنتاج فيلم «Michael».
ويعكس ذلك الخبرة الكبيرة التي يمتلكها كينج في تقديم الأفلام الموسيقية والسير الذاتية، وهو ما ساهم في تحقيق نجاحات جماهيرية وتجارية ضخمة على مستوى العالم.
جزء ثانٍ قيد التطوير
بالتزامن مع النجاح الكبير للفيلم، أعلنت شركة Lionsgate بدء العمل على الجزء الثاني من السلسلة، في خطوة تؤكد ثقتها في قدرة المشروع على مواصلة النجاح خلال السنوات المقبلة.
وكشف رئيس الشركة آدم فوجلسون أن الجزء الجديد قد لا يلتزم بالتسلسل الزمني التقليدي للأحداث، ما يفتح الباب أمام معالجة درامية مختلفة لبعض المحطات المهمة في حياة مايكل جاكسون.
قصة لم تنته بعد
ينتهي الجزء الأول من الفيلم بمشهد يظهر فيه مايكل جاكسون خلال أحد عروضه الشهيرة في ملعب ويمبلي عام 1988، قبل أن تظهر رسالة تؤكد أن قصته لم تصل إلى نهايتها بعد.
وتشير التوقعات إلى أن الجزء الثاني سيتناول مراحل أكثر حساسية وإثارة للجدل من حياة النجم العالمي، بما في ذلك القضايا والاتهامات التي أثيرت حوله خلال سنواته الأخيرة، وهي ملفات كانت موجودة ضمن النسخ الأولى من السيناريو قبل إجراء تعديلات واسعة على الأحداث.
نجاح يعكس شعبية مستمرة
يثبت فيلم «Michael» أن تأثير مايكل جاكسون لا يزال حاضرًا بقوة في الثقافة الشعبية العالمية، وأن قصته الفنية ما زالت قادرة على جذب الملايين من المشاهدين حول العالم. ومع اقترابه من حاجز المليار دولار، يبدو أن الفيلم في طريقه إلى تسجيل المزيد من الأرقام القياسية، وترسيخ مكانته كأحد أنجح الأفلام الموسيقية في تاريخ السينما.




