رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل تتمسك بالبقاء في جنوب لبنان وترفض ربط انسحابها بالاتفاق الأمريكي الإيراني

يسرائيل كاتس
يسرائيل كاتس

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في لبنان، مشدداً على أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيواصل تمركزه في ما تصفه تل أبيب بالمناطق الأمنية في لبنان وسوريا وقطاع غزة، في إطار السياسة التي يتبناها مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

إسرائيل تتمسك بالبقاء في جنوب لبنان

وقال كاتس، في بيان صدر اليوم الاثنين، إن بقاء القوات الإسرائيلية في تلك المناطق يعد جزءاً أساسياً من الاستراتيجية الأمنية الإسرائيلية، معتبراً أن السيطرة عليها تمثل أحد أبرز الإنجازات العسكرية التي تحققت خلال الحرب الأخيرة.

كما حذر الوزير الإسرائيلي من أن أي هجوم إيراني يستهدف إسرائيل على خلفية التطورات المرتبطة بلبنان سيقابل برد مماثل، مؤكداً أن تل أبيب لن تتهاون مع أي تهديد لأمنها.

الموقف الإسرائيلي وصل للمسؤولين الأمريكيين

وأشار كاتس إلى أنه أبلغ الموقف الإسرائيلي بشكل مباشر إلى المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، موضحاً أن نتنياهو أكد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب من مواقعها الحالية داخل الأراضي اللبنانية.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الحكومة الإسرائيلية لا ترى نفسها ملزمة بأي بنود تتعلق بلبنان ضمن الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أن القضايا الأمنية المرتبطة بالحدود الشمالية تخضع لتقديراتها ومصالحها الخاصة.

وبحسب مصادر إسرائيلية، أبلغ نتنياهو الإدارة الأمريكية أن الجيش سيواصل عملياته ضد ما تصفه إسرائيل بتهديدات حزب الله، بما في ذلك استهداف البنية التحتية العسكرية والرد على أي هجمات محتملة.

من جانبه، صعّد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير من انتقاداته للاتفاق الأمريكي الإيراني، مؤكداً أن إسرائيل غير ملزمة بأي تفاهمات لا تشارك فيها بشكل مباشر. 

وقال إن أمن إسرائيل يجب أن يبقى أولوية مستقلة عن أي اتفاقات دولية، داعياً إلى عدم الانسحاب من المناطق التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي والاستمرار في مواجهة أي تهديدات مصدرها جنوب لبنان.

وتعكس هذه التصريحات تمسك الحكومة الإسرائيلية بموقفها الأمني في لبنان، رغم الجهود الدبلوماسية الجارية إقليمياً والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وتخفيف التوتر في المنطقة.

تم نسخ الرابط