تزامنًا مع بطولة كأس العالم 2026.. أعمال فنية نسائية تحدثت عن لعبة كرة القدم
رغم الشعبية الجارفة التي تحظى بها كرة القدم في مصر، فإن السينما المصرية لم تقدم عددًا كبيرًا من الأعمال التي وضعت المرأة في قلب المستطيل الأخضر. ومع ذلك، ظهرت شخصيات نسائية ارتبطت باللعبة سواء بالتشجيع أو من خلال قصص دارت في أجواء كروية، لتكشف جانبًا مختلفًا من علاقة النساء بكرة القدم.
«4-2-4».. كرة القدم محور الأحداث
يعد فيلم «4-2-4» من أبرز الأفلام المصرية التي تناولت عالم كرة القدم، وظهرت خلاله شخصيات نسائية مؤثرة في مسار الأحداث، حيث دارت القصة حول فريق كرة قدم والصراعات المرتبطة باللعبة، بينما لعبت البطلات دورًا رئيسيًا في دعم الأبطال والتأثير على قراراتهم.

«غش الزوجية».. مشجعة متعصبة للأهلي
قدمت الفنانة إيمي سمير غانم خلال فيلم «غش الزوجية» شخصية فتاة عاشقة لكرة القدم ومتعصبة للنادي الأهلي، وهو ما تسبب في العديد من المواقف الكوميدية داخل الأحداث، ليعكس الفيلم مدى ارتباط بعض الفتيات المصريات بعالم الكرة والتشجيع.

«الحريف».. حضور نسائي في عالم الكرة الشعبية
رغم أن بطولة الفيلم كانت للفنان عادل إمام، فإن الشخصيات النسائية داخل «الحريف» كانت جزءًا من رحلة البطل المرتبطة بكرة القدم الشعبية، حيث تناول العمل حياة لاعب موهوب يسعى لتحقيق ذاته وسط تحديات اجتماعية وإنسانية.

«الصفا الثانوية بنات».. فريق كرة قدم نسائي يتحدى الجميع
يُعد فيلم الصفا الثانوية بنات من أبرز الأعمال المصرية الحديثة التي وضعت الفتيات في قلب عالم كرة القدم، حيث تدور أحداثه حول مدرسة للبنات تسعى لتكوين فريق كرة قدم نسائي والمشاركة في بطولة رياضية، وسط العديد من التحديات والمواقف الكوميدية. ويسلط الفيلم الضوء على قدرة الفتيات على خوض المنافسات الرياضية وكسر الصور النمطية المرتبطة بكرة القدم، في إطار اجتماعي كوميدي يناقش أهمية دعم المواهب النسائية في الرياضة.

وبذلك يصبح «الصفا الثانوية بنات» أقرب فيلم مصري حديث يتناول كرة القدم النسائية بشكل مباشر، مقارنة بالأعمال الأخرى التي اكتفت بإظهار النساء كمشجعات أو شخصيات تدور أحداثها في أجواء كروية
الدراما سبقت السينما
وعلى عكس السينما، قدمت الدراما المصرية نماذج أكثر وضوحًا لفتيات يعشقن كرة القدم أو يتابعنها بشغف، ما يعكس الحضور المتزايد للمرأة في المشهد الكروي سواء كمشجعة أو لاعبة أو حتى محللة رياضية.

ورغم محدودية الأعمال السينمائية التي تناولت كرة القدم النسائية بشكل مباشر، فإن حضور المرأة في القصص المرتبطة بالساحرة المستديرة ظل حاضرًا بأشكال مختلفة، وهو ما يعكس حقيقة الشارع المصري الذي لم تعد فيه كرة القدم حكرًا على الرجال فقط، بل أصبحت شغفًا يجمع الجميع.



