إسرائيل تتأهب لرد إيراني خلال ساعات.. ماذا يحدث بعد قصف بيروت؟
دخلت إسرائيل مرحلة من التأهب العسكري تحسبًا لرد محتمل بعد الغارات التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين تل أبيب وطهران.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه رفع مستوى الاستعداد لمواجهة احتمال تعرض الأراضي الإسرائيلية لهجمات خلال الساعات المقبلة، وذلك عقب العملية العسكرية التي نفذها في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
ورغم أن الجيش لم يحدد الجهة التي قد تنفذ الهجوم المتوقع أو طبيعة الرد المحتمل، فإن الإعلان جاء بعد ساعات من تحذيرات أطلقها مسؤولون إيرانيون أكدوا فيها أن الضربة الإسرائيلية الأخيرة "لن تمر دون رد".
ويأتي هذا التطور في أعقاب غارات إسرائيلية استهدفت مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الثانية خلال أسبوع، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وفق ما أعلنته الجهات اللبنانية.
وبررت إسرائيل العملية بأنها رد على هجمات قالت إن حزب الله نفذها ضد مناطق في شمال البلاد، بينما واصلت قواتها تنفيذ غارات على مناطق جنوب لبنان بالتزامن مع إصدار تحذيرات وإشعارات إخلاء لسكان عدد من القرى الحدودية.
وتتزامن هذه التطورات مع تحركات سياسية مكثفة في المنطقة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاقًا قد يُبرم قريبًا مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في حين تؤكد طهران أن أي ترتيبات لوقف إطلاق النار يجب أن تشمل الساحة اللبنانية أيضًا.
ويرى مراقبون أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأحداث، وسط مخاوف من أن يؤدي أي رد عسكري جديد إلى توسيع نطاق المواجهة الإقليمية، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لمنع انفجار الوضع بشكل أكبر.



