النشاط التثقيفي للطفل بالفيوم يرسخ محبة القرآن الكريم والاقتداء بالسيرة النبوية
جاءت فعاليات النشاط التثقيفي للطفل بمسجد دار الرماد الشرقي بمديرية أوقاف الفيوم، تحت إشراف الواعظة آمال حسني قرني، لتؤكد أهمية بناء النشء على هدي القرآن الكريم والسنة النبوية، وغرس القيم الإيمانية والأخلاقية في نفوسهم منذ الصغر.
وتناول اللقاء جانبًا من السيرة النبوية الشريفة، حيث تعرّف الأطفال على مواقف مضيئة من حياة سيدنا رسول الله ﷺ، وما تحمله من دروس في الصدق والأمانة والرحمة وحسن الخلق، بما يسهم في ترسيخ القدوة الحسنة وربط الأبناء بشخصية النبي الكريم ﷺ.
كما تناولت الواعظة شرح حديث النبي ﷺ: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، موضحة مكانة القرآن الكريم في حياة المسلم، وفضل تعلمه وتعليمه، وأن الارتباط بكتاب الله تعالى يعد من أعظم أبواب الخير والفلاح في الدنيا والآخرة.
وأكد اللقاء أهمية المواظبة على تلاوة القرآن الكريم وحفظه وفهم معانيه والعمل به، مع تشجيع الأطفال على استثمار أوقاتهم فيما ينفعهم من العلم النافع والطاعة والأنشطة الهادفة.
وشهدت الفعالية تفاعلًا مميزًا من الأطفال من خلال الحوار والمناقشة والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالسيرة النبوية والقرآن الكريم، في أجواء تربوية جمعت بين الفائدة والمتعة.