مانشستر يونايتد يعيد هيكلة ديونه بتمويل جديد حتى 2031
أقدم نادي مانشستر يونايتد على خطوة مالية جديدة ضمن خططه لإعادة تنظيم التزاماته المالية، بعدما قرر إعادة تمويل جزء من ديونه المستحقة في عام 2027، مع تمديد موعد السداد حتى عام 2031، في محاولة لمنح الإدارة مرونة أكبر في إدارة السيولة خلال السنوات المقبلة.
ووفقًا لما كشفه حساب “slbsn” عبر منصة إكس، أصدر مانشستر يونايتد سندات جديدة بقيمة 550 مليون دولار بعائد فائدة يصل إلى 5.36%، لتحل محل ديون سابقة بلغت قيمتها 425 مليون دولار وكانت تحمل فائدة أقل بلغت 3.79%.
ويترتب على هذه الخطوة ارتفاع ملحوظ في تكلفة خدمة الدين، حيث قفزت قيمة الفوائد النقدية السنوية من نحو 16.1 مليون دولار إلى ما يقارب 29.5 مليون دولار سنويًا، وهو ما يزيد من الأعباء المالية على النادي خلال الفترة المقبلة رغم الاستفادة من تمديد فترة السداد.
وترى الإدارة أن إعادة التمويل تمنح النادي مساحة زمنية أكبر لإدارة التدفقات النقدية وتوفير مرونة مالية تساعد على مواجهة الالتزامات التشغيلية والاستثمارية، خاصة في ظل الإنفاق المستمر على الفريق والبنية التحتية.
في المقابل، يعكس ارتفاع معدل الفائدة التغيرات التي شهدتها أسواق التمويل العالمية خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت تكلفة الاقتراض أعلى مقارنة بالفترات السابقة، ما يؤدي إلى زيادة التكلفة الإجمالية للدين على المدى الطويل.
ويُعد ملف الديون من أبرز الملفات التي تحظى بمتابعة مستمرة داخل مانشستر يونايتد، نظرًا لحجم النادي الاقتصادي الكبير واعتماده على مصادر دخل متعددة تشمل حقوق البث التلفزيوني والرعايات التجارية وإيرادات المباريات، إلى جانب تأثير النتائج الرياضية على العوائد المالية.
ويرى محللون ماليون أن هذه الخطوة تمثل توجهًا متبعًا لدى العديد من الأندية الكبرى، التي تلجأ إلى تمديد آجال الديون لتحسين السيولة وتخفيف الضغوط قصيرة الأجل، حتى وإن كان ذلك يأتي مقابل ارتفاع تكلفة التمويل في المستقبل.



