رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جمال شعبان: الاستفادة من الطب الحديث والعلاجات لا تتعارض مع الدين

طب بديل
طب بديل

أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، ضرورة التفرقة بين ما يعرف بالطب النبوي وبعض الممارسات الشعبية أو البدوية المتوارثة، موضحًا أن ما ارتبط بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، من وقائع خاصة ينظر إليه في إطار خصوصيته ومكانته النبوية.

<strong>طب بديل </strong>
طب بديل 

وأضاف الدكتور جمال شعبان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "علامة استفهام" الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كان يستخدم الوسائل العلاجية المتاحة في عصره، ومن بينها الحجامة وغيرها من الممارسات المعروفة آنذاك.

ولفت إلى أن الإسلام يحث على الاستفادة من العلم والتقدم في مختلف المجالات، وأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أرشد إلى أهمية الأخذ بالأسباب، مستشهدًا بقوله: "أنتم أعلم بشؤون دنياكم"، مشيرًا إلى أن التطور الطبي الحديث يمثل ثمرة للعلم والبحث الذي دعا إليه الإسلام.

وأشار إلى أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لم يبعث لوضع منهج طبي تفصيلي، وإنما جاء هاديا ومبلغا لرسالة الله تعالى، مؤكدا أن العلوم الطبية تتطور عبر البحث والتجربة، وأن تعلم الطب واكتساب المعرفة العلمية يتوافقان مع دعوة الإسلام إلى التعلم وعمارة الأرض، لو عاش رسول الله لعصرنا كان سيستخدم الطب الحديث. 

وأوضح أن الاستفادة من الطب الحديث والعلاجات المتطورة لا تتعارض مع تعاليم الدين، بل تنسجم مع مبدأ الأخذ بالأسباب الذي حث عليه الإسلام، معلقًا :" سيدنا رسول الله لو عاش لعصرنا هذا كان سيستخدم الطب الحديث.
وفي سياق آخر، أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن فيتامين "د" لا يتم الحصول عليه من أشعة الشمس فقط، بل يتوافر أيضًا من خلال بعض المصادر الغذائية، موضحًا أن الاعتقاد بأن الشمس هي المصدر الوحيد لهذا الفيتامين غير دقيق.

وأضاف العميد السابق لمعهد القلب القومي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "علامة استفهام" الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن أشعة الشمس تساعد الجسم على تصنيع فيتامين "د" وتحفز تكوينه، إلا أن هذه العملية معقدة وتعتمد على عدة عوامل، لذلك لا يمكن الاعتماد على التعرض للشمس وحده للحصول على احتياجات الجسم منه.

وأشار إلى أن فيتامين "د" يعد أقرب إلى الهرمون منه إلى الفيتامين التقليدي، نظرًا لأدواره الحيوية المتعددة داخل الجسم، لافتًا إلى أن الأطباء قد يطلبون قياس مستوياته لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من الخمول أو الإرهاق أو بعض المشكلات الصحية الأخرى.

إيقاع القلب

وتابع أن فيتامين "د" يؤدي العديد من الوظائف المهمة في الجسم، منها تحسين إيقاع القلب ويسهم في دعم الصحة العامة، مؤكدًا أهمية الاعتماد على المعلومات الطبية الموثقة والاستفادة من التقدم العلمي في الحفاظ على صحة الإنسان وتحسين جودة حياته.

تم نسخ الرابط