ميناء شرق بورسعيد ومدينة سلام مصر يقودان طفرة المشروعات القومية والتنموية بالمحافظة
يُعد مشروع ميناء شرق بورسعيد والمناطق اللوجستية المحيطة به أبرز المشروعات القومية بمحافظة بورسعيد خلال عام 2026، باعتباره أحد المحاور الرئيسية للتنمية الاقتصادية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وركيزة أساسية لدعم حركة التجارة العالمية والخدمات اللوجستية في مصر.
ويشمل المشروع تطوير أرصفة بحرية بطول 5 كيلومترات، إلى جانب إنشاء مناطق صناعية ولوجستية كبرى تستهدف جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتعزيز مكانة بورسعيد كمركز عالمي للتجارة والصناعة والنقل البحري.
كما يتضمن المشروع إنشاء مدينة شرق بورسعيد "سلام مصر"، والتي تُعد أول مدينة ساحلية متكاملة ضمن مخطط التنمية بالمنطقة، حيث تستهدف توفير بيئة عمرانية حديثة وخدمات متكاملة تدعم التوسع السكاني والاستثماري في شرق المحافظة.
وتشهد محافظة بورسعيد بالتوازي تنفيذ عدد من المشروعات القومية والتنموية الأخرى، في مقدمتها مشروعات الإسكان، وعلى رأسها مشروع الـ111 عمارة سكنية بمنطقة جنوب بورسعيد، والذي يوفر نحو 2600 وحدة سكنية متكاملة الخدمات، ضمن جهود الدولة لتوفير سكن حضاري للمواطنين.
وفي مجال التطوير الحضاري، تواصل المحافظة تنفيذ أعمال تطوير المناطق السكنية التاريخية، ومن بينها منطقة عمرو بن العاص بحي الزهور، إلى جانب مشروع إنشاء استاد النادي المصري الجديد، الذي يمثل إضافة رياضية وتنموية مهمة لأبناء المحافظة.
كما تشمل خطة التنمية تنفيذ مشروعات صناعية وخدمية متعددة، أبرزها مجمع مصانع "3 يوليو" بالمنطقة الصناعية جنوب بورسعيد، فضلًا عن مشروعات البنية التحتية والكباري العائمة التي تربط بين ضفتي قناة السويس، بما يسهم في تسهيل حركة التنقل ودعم الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية داخل المحافظة.



