الناطق باسم حماس: مجزرة خيام النازحين في غزة تصعيد إجرامي وتقويض للتهدئة
قال الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم، إن مجزرة خيام النازحين في قطاع غزة تمثل تصعيدًا إجراميًا جديدًا ضمن حرب الإبادة المستمرة ضد المدنيين في القطاع، مشيرًا إلى أن استهداف النازحين يعكس استمرار سياسة التصعيد ضد السكان العزل.
مجزرة خيام النازحين في قطاع غزة
وأضاف قاسم أن تزامن هذه المجازر مع اللقاءات والمشاورات الجارية في القاهرة بشأن وقف إطلاق النار، يؤكد سعي الاحتلال إلى تقويض جهود الوسطاء وإفشال أي مساعٍ للتوصل إلى اتفاق تهدئة، عبر تصعيد ميداني متزامن مع التحركات السياسية.
وتابع أن استمرار هذه الانتهاكات يتطلب موقفًا دوليًا أكثر حسمًا، داعيًا الدول الضامنة إلى كسر الصمت، وممارسة ضغط حقيقي وفعال على الاحتلال لوقف الخروقات المتكررة وحماية المدنيين في قطاع غزة.
مقتل رضيع فلسطيني على يد الاحتلال الإسرائيلي
وفي سياق آخر، وُوري الثرى، اليوم السبت، جثمان رضيع فلسطيني يبلغ من العمر 7 أشهر في مدينة الخليل، بعد أن لقي مصرعه أمس متأثرًا بإطلاق نار قرب المدينة، في واقعة أسفرت أيضًا عن إصابة والديه، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وشهود من العائلة.
وشهدت الجنازة حضور أفراد العائلة وعدد من المشيعين، حيث دُفن الطفل ملفوفًا بكفن أبيض، وعلى جسده علم فلسطين، عقب أداء صلاة الجنازة عليه في أحد مساجد المدينة القريبة.
وبحسب رواية الأسرة، كان الرضيع سام فهد أبو هيكل برفقة والديه داخل سيارة كانت تسير في محيط مدينة الخليل، عندما وقع إطلاق نار أدى إلى إصابته بشكل مباشر ومقتله على الفور.
وقال والد الطفل إن ما حدث لا يمكن وصفه بأنه خطأ، مضيفًا أن إطلاق النار تسبب في كارثة إنسانية لا يمكن تبريرها، ومؤكدًا أن الأسرة لا تتقبل تفسير الخطأ في مثل هذه الواقعة.



