تنسيقية شباب الأحزاب تبحث مع حزب مصر بلدي قوانين الأحوال الشخصية
استقبل اللواء سيف الإسلام عبدالباري وفدًا من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، في إطار سلسلة اللقاءات التي تعقدها التنسيقية مع الأحزاب السياسية لمناقشة عدد من القضايا والتشريعات المهمة، وفي مقدمتها قانونا الأحوال الشخصية والإدارة المحلية، إلى جانب ملفات تطوير الحياة السياسية وتعزيز المشاركة الحزبية والشبابية.

وخلال اللقاء، أشاد رئيس حزب حزب مصر بلدي بالدور الذي تقوم به التنسيقية في تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية المختلفة، مؤكدًا أن ما تقدمه يمثل نموذجًا متطورًا للعمل السياسي والحوار المجتمعي، خاصة فيما يتعلق بالقضايا التي تمس المواطنين بصورة مباشرة.
من جانبه، أكد الدكتور هيثم الشيخ أهمية الاستماع إلى رؤى الأحزاب المختلفة من خلال حوار وطني هادئ وبنّاء، مشيرًا إلى أن التنسيقية تعمل حاليًا على إعداد وثيقة متكاملة تتضمن أبرز التصورات المتعلقة بالتشريعات والقضايا المطروحة، تمهيدًا لعرضها خلال مؤتمر عام بالتزامن مع الذكرى الثامنة لتأسيس التنسيقية.
وأوضح الشيخ أن المناقشات الحالية تركز على قوانين الأسرة المصرية والإدارة المحلية، بالإضافة إلى آليات تنمية الحياة السياسية وتمكين الشباب، مؤكدًا استمرار التنسيقية في فتح قنوات الحوار مع مختلف الأحزاب والتيارات السياسية.
وفي السياق ذاته، استعرض النائب أحمد فتحي جهود مركز بناء الكوادر التابع للتنسيقية في تدريب وتأهيل الشباب سياسيًا، وإعداد كوادر قادرة على المشاركة الفعالة في العمل العام والقيادة المحلية.
وشهد اللقاء نقاشات موسعة حول أهمية انتخابات الإدارة المحلية ودورها في تنشيط الحياة السياسية وتعزيز الرقابة الشعبية، حيث أكد المشاركون أن المحليات تمثل فرصة حقيقية لتمكين الشباب وإشراكهم في إدارة الملفات اليومية بالمجتمع.
كما تناول اللقاء عددًا من القضايا المرتبطة بقانون الأسرة الجديد، من بينها دور صندوق رعاية الأسرة، وترتيب الحضانة، والولاية التعليمية، واستبدال نظام الرؤية بالاستضافة، إضافة إلى ملف توثيق الطلاق الشفوي، باعتبارها ملفات رئيسية تتطلب حوارًا مجتمعيًا واسعًا للوصول إلى صياغات تحقق التوازن والاستقرار الأسري.
وأكد المشاركون أهمية استمرار الحوار السياسي والمجتمعي حول القضايا الحيوية، بما يسهم في تطوير التشريعات، وتعزيز المشاركة الحزبية، ودعم جهود الدولة في بناء حياة سياسية أكثر فاعلية وتنوعًا.