رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وساطة باكستانية في طهران بالتزامن مع تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران

عراقجي
عراقجي

تواصل باكستان جهودها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد المتسارع بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أجرى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي زيارة إلى طهران، السبت، التقى خلالها عددًا من المسؤولين الإيرانيين في إطار مساعٍ تهدف إلى تذليل العقبات أمام استئناف مسار التفاوض، وفق ما أفادت به وكالة أنباء إيرانية.

وساطة باكستانية في طهران

ويأتي هذا التحرك في ظل تصعيد عسكري متبادل بين الجانبين، بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف مواقع رادار إيرانية في جزيرة قشم ومنطقة جوروك، مؤكدة أن العملية جاءت في إطار الدفاع عن النفس لمنع هجمات إضافية، إلى جانب إسقاط أربع طائرات مسيّرة كانت متجهة نحو مضيق هرمز.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت قاعدة علي السالم في الكويت ومقر الأسطول الخامس في البحرين، ردًا على الضربات الأمريكية، بحسب ما ورد في بيان الحرس، الذي أشار أيضًا إلى استهداف ناقلة نفط حاولت مغادرة مضيق هرمز بطريقة غير قانونية.

الدفاع الجوي الكويتي اعترضت هجمات صاروخية

وعلى الصعيد الميداني، أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات التي سُمعت كانت نتيجة عمليات التصدي، وداعية إلى الالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت، معتبرة أنها تشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولتين وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأكدت البحرين أن أمن المنطقة لا يتحقق عبر التصعيد العسكري، داعية إلى وقف الهجمات والعودة إلى الحوار، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، والالتزام الكامل بالقوانين والقرارات الدولية، بما يضمن استقرار المنطقة وسلامة الملاحة البحرية.

وتعكس هذه التطورات تصاعدًا خطيرًا في التوتر الإقليمي، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية متسارعة لمحاولة احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.

تم نسخ الرابط