خبير: باكستان تتمسك بالحوار بين واشنطن وطهران رغم التصعيد
أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، أن التوترات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران تتسم بدرجة عالية من التعقيد، مشيرًا إلى أن التحديات السياسية داخل واشنطن وطهران تجعل من الصعب توقع مسار الأحداث خلال الفترة المقبلة.
وأوضح، خلال مداخلة ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك عوامل إقليمية تؤثر على جهود التهدئة، لافتًا إلى أن التطورات الميدانية في المنطقة تسهم في تعقيد المشهد وتؤثر على فرص التوصل إلى تفاهمات بين الأطراف المختلفة.
وأضاف أن باكستان تلعب دورًا مهمًا في دعم المسار الدبلوماسي، مستفيدة من علاقاتها مع مختلف الأطراف، بهدف تقليل التوترات وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة، مؤكدًا أن استمرار الصراع ستكون له تكلفة كبيرة على الجميع.
وأشار محمود إلى أنه رغم التصعيد الأخير، فإن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان منفتحتين على الحوار، موضحًا أن المفاوضات قد تشهد تباطؤًا مؤقتًا، إلا أن المؤشرات الحالية والتصريحات الصادرة من الجانبين تعزز فرص استئنافها خلال الفترة المقبلة، وسط تفاؤل باكستاني بإمكانية تحقيق تقدم في جهود التهدئة.



