خبير: إيران تستخدم الردع العسكري لتعزيز نفوذها ورسائلها الإقليمية
أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، أن التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران يندرج ضمن استراتيجية الضغط المتبادل، مشيرًا إلى أن الطرفين توصلا إلى قناعة بأن الخيارات العسكرية لم تحقق الأهداف المرجوة لأي منهما.
وأوضح، خلال مداخلة ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة القاهرة الإخبارية، أن واشنطن وطهران تواصلان ممارسة أقصى درجات الضغط السياسي والعسكري، في محاولة لتعزيز موقفيهما التفاوضيين دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.
وأضاف أن إيران تسعى إلى إظهار قدرتها على الردع من خلال التأكيد على جاهزيتها للرد على أي استهداف لمصالحها أو منشآتها، سواء من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل، وهو ما يمثل جزءًا من استراتيجيتها لتعزيز نفوذها الإقليمي وإرسال رسائل قوة إلى خصومها.
وأشار محمود إلى أن المفاوضات بين الجانبين لا تزال مستمرة رغم حالة انعدام الثقة التي تمتد لعقود، مؤكدًا أن الحوار لم يتوقف بشكل كامل، وأن القنوات الدبلوماسية ما زالت مفتوحة في ظل سعي الأطراف المختلفة لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.



