رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

شراكة مصرية ألمانية جديدة لتطوير التعليم الفني.. والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

التقى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بوفد ألماني رفيع المستوى، على هامش فعاليات اليوم الثاني لمنتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم الفني والتدريب المهني والاستفادة من الخبرات الألمانية في إعداد وتأهيل الكوادر الفنية وفقًا لمتطلبات سوق العمل.

شراكة مصرية ألمانية جديدة لتطوير التعليم الفني


وأكد الوزير، خلال اللقاء، أهمية الاستفادة من التجربة الألمانية الرائدة في تطبيق نظم التعليم والتدريب المهني القائمة على الجودة والتميز، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم الفني وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.


وأوضح أن التعاون يأتي في إطار مشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر (TCTI II)، الذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، بهدف تطوير المدارس الفنية، وتعزيز نظم الجودة والتقييم، والتوسع في التعلم الرقمي وتحسين الإدارة التعليمية.


واستعرض الوزير جهود الوزارة في تطوير المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى التوسع في دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي داخل العملية التعليمية، إلى جانب توفير برامج تمنح الطلاب شهادات دولية معتمدة تعزز فرصهم في المنافسة بسوق العمل.


كما أشار إلى التعاون الاستراتيجي مع الجانب الإيطالي لإنشاء وتشغيل 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية جديدة وفق أعلى المعايير الدولية، مؤكدًا أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل ركيزة أساسية في تطوير التعليم الفني من خلال تدريب الطلاب داخل مواقع الإنتاج وتطوير المناهج وربطها باحتياجات الصناعة.


من جانبه، أشاد الوفد الألماني بالجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم لتطوير منظومة التعليم الفني في مصر، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والقطاع الصناعي وتبادل الخبرات في مجالات التدريب والتأهيل المهني.


وشهد اللقاء مناقشات حول تعزيز الشراكة بين مصر وألمانيا والتوسع في مجالات التعاون الخاصة بضمان الجودة والاعتماد والتقييم، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث المعايير الدولية، وقادرة على تلبية احتياجات أسواق العمل المحلية والعالمية ومواكبة التطورات التكنولوجية والصناعية المتسارعة.

تم نسخ الرابط