حسين الشحات يترقب الحسم مع الأهلي.. والعروض الليبية على طاولة الانتظار
يواصل حسين الشحات انتظار موقفه النهائي مع النادي الأهلي بشأن تجديد تعاقده، بعدما طلب من الأندية الليبية المهتمة بالحصول على خدماته التريث وعدم الاستعجال في الحصول على رده النهائي، لحين عقد جلسته الحاسمة مع مسؤولي القلعة الحمراء خلال الأسبوع الجاري.
وشهدت المفاوضات الأخيرة بين إدارة الأهلي واللاعب، بحضور وكيل أعماله، تعثرًا بسبب الخلاف حول المقابل المالي للعقد الجديد، حيث تمسك الشحات بالحصول على قيمة مالية معينة للموافقة على التجديد، في حين وضعت إدارة النادي سقفًا محددًا للراتب، إلى جانب بعض البنود والشروط التي لم تلق قبولًا من اللاعب.
وأصبح الشحات لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع الأهلي بنهاية الموسم الماضي، ما يمنحه الحق في التوقيع لأي نادٍ دون الرجوع لإدارة النادي.
ورغم رغبة الطرفين في استمرار العلاقة، فإن الملف لا يزال مفتوحًا في انتظار التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.
ويعتبر اللاعب أن عقده الجديد قد يكون الأخير في مسيرته مع الأهلي، لذلك يسعى للحصول على أفضل مكاسب مالية ممكنة، بينما تتمسك الإدارة بسياسة الرواتب المعمول بها داخل الفريق.
وفي حال فشل المفاوضات مع الأهلي، من المنتظر أن يبدأ الشحات جلسات تفاوض رسمية مع الأندية الليبية التي أبدت اهتمامًا قويًا بضمه، تمهيدًا لاختيار العرض الأنسب وتحديد وجهته خلال الموسم المقبل.
الأهلي يحدد موعد الإعداد للموسم الجديد
على جانب آخر، استقر مسؤولو النادي الأهلي على انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد خلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو الجاري، حيث ينسق وائل جمعة مع سيد عبد الحفيظ الترتيبات الخاصة بمعسكر الإعداد وبرنامج الفريق للموسم المقبل.
وتنتظر إدارة الأهلي الإعلان الرسمي عن المدير الفني الأجنبي الجديد، بعدما أغلقت ملف المدرب الدنماركي ييس توروب بشكل نهائي، عقب إنهاء التعاقد معه بالتراضي وحصوله على مستحقاته المالية والشرط الجزائي دون اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وتسعى إدارة الأهلي لحسم ملف المدير الفني سريعًا، من أجل وضع اللمسات الأخيرة على خطة الإعداد للموسم الجديد وتجهيز الفريق للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.
