"نحن أقوى دولة"..سيناتور يهاجم سياسة واشنطن تجاه إيران وروبيو يؤكد: لسنا ضعفاء
شهدت جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي موجهة لمناقشة ميزانية وزارة الخارجية، مواجهة كلامية بين السيناتور كوري بوكر ووزير الخارجية ماركو روبيو، حيث اتهم بوكر الإدارة الأمريكية بالوصول إلى "طريق مسدود" في تعاملها مع الملف الإيراني، منتقدًا ما وصفه بمحاولات "التوسل" للعودة إلى اتفاق نووي سابق.
انتقادات حادة لسياسة واشنطن تجاه إيران
وخلال مداخلته، قال بوكر إن الولايات المتحدة، رغم قوتها، أصبحت في موقف ضعيف تجاه إيران، مشيرًا إلى أن السياسات الأمريكية السابقة ساهمت في تعقيد الأزمة، وأن طهران تمكنت من تعزيز أوراق ضغطها، من بينها التأثير على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف أن المقترحات المطروحة حاليًا تشبه إلى حد كبير الاتفاق النووي الذي كان محل خلاف خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، معتبرًا أن المعارضين السابقين لذلك الاتفاق يجدون أنفسهم اليوم أمام صيغة مشابهة لما انتقدوه سابقًا.
رد حاد من وزير الخارجية الأمريكي
من جانبه، رفض وزير الخارجية ماركو روبيو، هذه الاتهامات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تتوسل لأي طرف، وأن الضغوط الحقيقية تقع على إيران التي، بحسب قوله، تعاني من أزمات اقتصادية خانقة وانخفاض حاد في قيمة عملتها.
وأوضح أن إيران تواجه تحديات اقتصادية وعسكرية متزايدة، مشيرًا إلى تراجع قدراتها البحرية والصناعية، ومعتبرًا أن ما يجري يعكس تغيرًا في موازين القوى داخل المنطقة.
ملف مضيق هرمز وشروط واشنطن
وتطرق وزير الخارجية الأمريكي إلى ملف مضيق هرمز، مؤكدًا أن إعادة فتحه أمام الملاحة الدولية تعد شرطًا أساسيًا، مشددًا على أن أي تخفيف للعقوبات لن يكون مرتبطًا بهذه الخطوة، بل بالتزام إيران بوقف أنشطتها النووية.
وفي ختام الجلسة، أشار روبيو إلى أن طهران أبدت استعدادًا لمناقشة ملفات مرتبطة ببرنامجها النووي كانت ترفض بحثها في السابق، واصفًا ذلك بالتطور الإيجابي، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذا لا يعني ضمان التوصل إلى اتفاق يحظى بموافقة الكونجرس الأمريكي.





