نواب: مدينة العلمين الجديدة نموذج حي لقدرة الدولة المصرية على تحويل الأحلام إلى واقع تنموي
أكد عدد من النواب أن ما شهدته مدينة العلمين الجديدة من طفرة عمرانية وتنموية يعكس رؤية الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إعادة رسم الخريطة السكانية والتنموية لمصر، وخلق مجتمعات عمرانية حديثة قادرة على استيعاب النمو السكاني، وأشاروا إلى أن تطوير مدينة العلمين الجديدة لم يقتصر على البنية التحتية وشبكات الطرق والمرافق الحديثة، بل شمل أيضاً إنشاء أبراج سكنية ومناطق تجارية متكاملة، وجامعات ومراكز طبية، فضلاً عن مرافق ثقافية وترفيهية.
نموذجًا متكاملًا لمدن الجيل الرابع
في البداية أكد النائب حسن عمر حسنين، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز المشروعات القومية والتنموية التي نفذتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أنها لم تعد مجرد مدينة ساحلية جديدة على خريطة مصر، بل أصبحت نموذجًا متكاملًا لمدن الجيل الرابع التي تجمع بين التنمية العمرانية والسياحية والاستثمارية والتعليمية في آن واحد.
وقال النائب حسن عمر حسنين إن ما شهدته مدينة العلمين الجديدة من طفرة عمرانية وتنموية يعكس رؤية الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إعادة رسم الخريطة السكانية والتنموية لمصر، وخلق مجتمعات عمرانية حديثة قادرة على استيعاب النمو السكاني، وتوفير فرص عمل، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن العلمين الجديدة تحولت من منطقة كانت مرتبطة في الذاكرة بالحرب والألغام إلى مدينة عالمية نابضة بالحياة، تضم مشروعات سكنية وسياحية وخدمية وتعليمية وترفيهية، بما يجعلها واحدة من أهم المدن الواعدة على ساحل البحر المتوسط، وواجهة حضارية تعكس حجم ما تشهده مصر من إنجازات في ملف التنمية الشاملة.
وأوضح النائب حسن عمر حسنين أن أهمية مدينة العلمين الجديدة لا تقتصر على كونها مقصدًا سياحيًا متميزًا، بل تمتد لتكون مركزًا اقتصاديًا واستثماريًا متكاملًا، قادرًا على دعم قطاعات متعددة مثل السياحة، والعقارات، والخدمات، والتعليم، والأنشطة الترفيهية والثقافية، وهو ما يسهم في تنويع مصادر الدخل القومي وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
وأشار إلى أن المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة، وعلى رأسها مدن الجيل الرابع، تؤكد أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية استراتيجية بعيدة المدى، تستهدف بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وتحقيق تنمية متوازنة لا تتركز في القاهرة الكبرى فقط، بل تمتد إلى مختلف أنحاء الجمهورية.
وشدد النائب حسن عمر حسنين على أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت رسالة واضحة للعالم بأن مصر تمتلك الإرادة والقدرة على صناعة مدن حديثة بمعايير عالمية، وأن التنمية لم تعد مجرد شعارات، بل واقع ملموس يراه المواطن في الطرق، والمدن، والمرافق، والخدمات، وفرص الاستثمار.
واختتم عضو مجلس النواب تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يمثل مصدر فخر لكل مصري، ودليلًا على أن الجمهورية الجديدة تمضي بخطوات ثابتة نحو بناء دولة عصرية قوية، قادرة على المنافسة، وجاذبة للاستثمار والسياحة، ومهيأة لتوفير حياة أفضل للمواطن المصري.
وقال النائب سامي نصر الله عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، إن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز الإنجازات التنموية والاستثمارية في مصر خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن المدينة أصبحت نموذجًا متكاملاً يجمع بين التخطيط العمراني الحديث والابتكار في إدارة المشروعات العامة والخاصة، وهو ما يعكس قدرة الدولة على بناء مدن ذكية ومستدامة وفق أفضل المعايير العالمية.
بيئة جاذبة للاستثمار والسياحة على مدار العام
وأوضح نصر الله في تصريح صحفي له ، أن المدينة تضم مشروعات سكنية متطورة، ومناطق تجارية، ومراكز تعليمية وصحية وثقافية، إضافة إلى مرافق خدمية متكاملة، ما جعلها بيئة جاذبة للاستثمار والسياحة على مدار العام وليس موسميًا فقط.
ولفت عضو مجلس النواب، أن تطوير مدينة العلمين الجديدة لم يقتصر على البنية التحتية وشبكات الطرق والمرافق الحديثة، بل شمل أيضاً إنشاء أبراج سكنية ومناطق تجارية متكاملة، وجامعات ومراكز طبية، فضلاً عن مرافق ثقافية وترفيهية، ما جعلها منصة متكاملة لتوفير فرص عمل متنوعة، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة على الساحل الشمالي.
وأكد النائب أن هذه المشروعات تعكس رؤية الدولة في تعزيز الاقتصاد الوطني، وتوفير بيئة معيشية متكاملة للمواطنين، بما يدعم النمو العمراني المتوازن ويخفف الضغط عن المدن التقليدية المكتظة بالسكان.
وأشار النائب سامي نصر الله إلى أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت محركًا رئيسيًا لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، كما أنها تمثل نموذجًا يحتذى به لبناء مدن ذكية قادرة على المنافسة على المستوى الإقليمي والدولي.