رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من يحكم إيران الآن؟ تقرير يكشف صعود تحالف جديد داخل الحرس الثوري

محمد باقر قاليباف
محمد باقر قاليباف

كشف تقرير بريطاني عن تحولات لافتة داخل مراكز صنع القرار في إيران، مشيرًا إلى بروز تحالف جديد داخل الحرس الثوري يُعتقد أنه بات يمتلك نفوذًا متزايدًا في إدارة الملفات السياسية والأمنية، وسط تراجع أدوار شخصيات كانت تُعد من أبرز أقطاب السلطة خلال السنوات الماضية.

وبحسب التقرير، فإن الأنظار كانت تتجه سابقًا نحو رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف باعتباره أحد أبرز المرشحين للعب دور محوري في المرحلة الجديدة، إلا أن التطورات الأخيرة أظهرت صعود مراكز نفوذ أخرى داخل المؤسسة العسكرية والأمنية.

وأشار التقرير إلى أن قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، مدعومًا بشبكة واسعة من العلاقات داخل الأجهزة الأمنية، بات يحظى بثقل متزايد داخل دوائر القرار، خاصة مع تنامي تأثير القيادات العسكرية في رسم السياسات الداخلية والخارجية.

كما لفت إلى الدور المؤثر الذي يلعبه القائد السابق للحرس الثوري محمد علي جعفري، والذي يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز مهندسي الاستراتيجية العسكرية الإيرانية خلال العقدين الماضيين، ما منح التحالف بين الرجلين ثقلاً استثنائيًا داخل المؤسسة الأمنية.

ويرى التقرير أن هذا التقارب بين وحيدي وجعفري لا يقتصر على الجوانب العسكرية فحسب، بل يمتد إلى إعادة ترتيب موازين القوة داخل النظام، مستفيدًا من شبكة نفوذ واسعة داخل الحرس الثوري وقوات الباسيج ومؤسسات أخرى مرتبطة بالأمن القومي.

وأوضح أن جعفري يحتفظ بحضور قوي داخل دوائر صنع القرار بفضل خبرته الطويلة في قيادة الحرس الثوري، حيث ارتبط اسمه بتطوير قدرات المؤسسة العسكرية والأمنية، إلى جانب إشرافه على عدد من الملفات الاستراتيجية ذات الحساسية العالية.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن قاليباف يواجه تحديات متزايدة للحفاظ على موقعه في معادلة النفوذ الحالية، خصوصًا مع تصاعد دور القيادات الأمنية والعسكرية في إدارة الملفات الكبرى.

وبحسب التقرير، فإن المشهد الإيراني يشهد حاليًا مرحلة إعادة تموضع داخلية قد تفرز مراكز قوة جديدة، في وقت تراقب فيه العواصم الغربية عن كثب التغيرات الجارية داخل واحدة من أكثر المؤسسات تأثيرًا في بنية النظام الإيراني.

تم نسخ الرابط