بعد إيران وغزة ولبنان
تصريحات مثيرة من جاسوس إسرائيلي سابق: «حرب قادمة» مع مصر وتركيا
أثار جوناثان بولارد، الجاسوس الأمريكي السابق المدان بالتجسس لصالح إسرائيل، جدلًا واسعًا بعد تصريحات مثيرة للجدل تحدث فيها عن سيناريوهات صدام عسكري محتملة في منطقة الشرق الأوسط، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد مواجهات جديدة تتجاوز الصراعات الحالية.
تصريحات جاسوس إسرائيلي
وقال بولارد إن ما وصفه بـ«العاصفة قادمة»، مشيرًا إلى أن التطورات الإقليمية قد تقود، بحسب رؤيته، إلى حروب مختلفة عن أي شيء شهده العالم من قبل، داعيًا إسرائيل إلى الاستعداد لما سماه «الحرب القادمة».
وأضاف في تصريحاته أن إسرائيل، بعد انتهاء المواجهات المرتبطة بإيران وقطاع غزة ولبنان، قد تجد نفسها — حسب تعبيره — أمام تحديات عسكرية محتملة تشمل تركيا ومصر، قائلًا إن هذا السيناريو «يجب الاستعداد له»، دون تقديم تفاصيل أو سياق رسمي يدعم هذه التوقعات.
شخصية مثيرة للجدل
ويُعد جوناثان بولارد من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في الملف الاستخباراتي الدولي، حيث أُدين في الولايات المتحدة سابقًا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، وقضى سنوات طويلة في السجن قبل الإفراج عنه لاحقًا، وما زالت تصريحاته ومواقفه تثير نقاشًا واسعًا كلما ظهرت في الإعلام.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الإقليم توترًا متصاعدًا على عدة جبهات، وسط استمرار الصراع في أكثر من ساحة، وتزايد الخطاب السياسي والإعلامي المرتبط بإمكانية اتساع نطاق المواجهات مستقبلًا.
ويرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات لا تعبّر بالضرورة عن سياسات رسمية، لكنها تعكس في الوقت نفسه وجود تيارات فكرية متشددة داخل بعض الأوساط المرتبطة بالملف الأمني الإسرائيلي، والتي تتحدث عن إعادة تشكيل موازين القوة في المنطقة.
في المقابل، تؤكد مصر أن سياساتها الدفاعية قائمة على حماية أمنها القومي والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وأن تعزيز قدراتها العسكرية يأتي في إطار الردع المشروع في ظل بيئة إقليمية شديدة الاضطراب.



