رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ما بعد الضربة على إيران.. هل يستمر الصمت بيت طهران وواشنطن؟

ما بعد الضربة على
ما بعد الضربة على إيران

أفادت تقارير بأن القوات الأمريكية شنت ضربات في جنوب إيران فجر الثلاثاء، قالت إنها جاءت في إطار «الدفاع عن النفس»، فيما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن العملية تستهدف حماية القوات الأمريكية من تهديدات إيرانية محتملة.

تفاصيل الضربة 

ووفقًا لشبكة «سي إن بي سي»، قال المتحدث باسم القيادة المركزية تيم هوكينز إن الضربات استهدفت مواقع لإطلاق صواريخ وقوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام بحرية، مضيفًا أن القوات الأمريكية تواصل تنفيذ عملياتها مع الالتزام بضبط النفس خلال فترة وقف إطلاق النار الحالية.

المحادثات مستمرة 

وفي السياق السياسي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران تسير بشكل إيجابي، لكنه حذر من أنه «لن يكون هناك اتفاق أو لا اتفاق إطلاقًا»، ملوحًا بإمكانية العودة إلى القتال بشكل أوسع وأقوى إذا فشلت المفاوضات.
 

كما أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال وجوده في الهند، ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحًا «بأي شكل من الأشكال»، في إشارة إلى التوترات الجارية مع إيران، لافتًا إلى أن التوصل إلى اتفاق قد يستغرق عدة أيام. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن مسودة اتفاق نووي محتمل مع إيران باتت جاهزة بنسبة كبيرة.
 

وتأتي هذه التطورات رغم سريان وقف إطلاق النار بين الجانبين منذ 8 أبريل، إذ شهدت الأسابيع الماضية حوادث متفرقة من التصعيد العسكري، من بينها الاستيلاء على سفينة شحن إيرانية في أبريل، وتبادل إطلاق النار في مضيق هرمز في مايو، مع تبادل الاتهامات بين الطرفين ببدء الهجمات.
وفي ملف موازٍ، نقلت تقارير عن منشور للرئيس الأمريكي يدعو فيه إلى تسليم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة لتدميره، سواء داخل إيران أو في أي مكان آخر، كما دعا الدول العربية للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل.
في المقابل، رفضت باكستان مقترحات ربط التطبيع الإقليمي بالملف الإيراني، مؤكدة أن القضايا غير مرتبطة ببعضها ولا يمكن دمجها في مسار تفاوضي واحد.

تم نسخ الرابط