رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تعامد الشمس مع الكعبة يلتقي بعيد الأضحى 2026 في ظاهرة فلكية نادرة

تعامد الشمس علي الكعبة
تعامد الشمس علي الكعبة

مع اقتراب مناسبة عيد الأضحي المبارك، يستعد العالم الإسلامي في 27 مايو 2026 الذي يوافق أول أيام العيد لمشهد تاريخي فريد يجمع بين "قدسية الزمان" و"دقة المكان"، حيث تلتقي عقارب التقويمين الهجري والشمسي في لحظة تعامد مهيبة تختصر عظمة الحسابات الكونية وتناغمها مع المناسك الدينية.

تزامن نادر بين التكبيرات وأذان الظهر

في هذا اليوم، لن تتوسط الشمس قبة السماء فوق مكة المكرمة كحدث فلكي معتاد فحسب، بل سيتزامن هذا التعامد تماماً مع رفع أذان الظهر في الحرم المكي، وفي اللحظة ذاتها التي يصدح فيها الحجيج وجموع المسلمين بتكبيرات أول أيام عيد الأضحى المبارك (10 ذو الحجة 1447هـ).

سر الدورة الفلكية واختفاء الظل

بسبب الفارق بين سنتين؛ الشمسية (365 يوماً) والقمرية (354 يوماً)، تدور المناسبات الإسلامية عبر الفصول وتستغرق نحو 33 عاماً لتعود إلى النقطة ذاتها. وفي لحظة التعامد المرتقبة (12:18 ظهراً بتوقيت مكة)، يختفي ظل الكعبة المشرفة تماماً، مما يتيح لأي منطقة تشرق فيها الشمس حول العالم تحديد اتجاه القبلة بدقة متناهية.

تطابق تاريخي لا يتكرر إلا كل قرن

رغم أن شهر ذي الحجة يلتقي بشهر مايو كل 33 عاماً، إلا أن "تطابق الأيام" أمر شديد الندرة؛ ففي دورة عام 1993 جاء التعامد قبل العيد بأيام، وفي دورة 2059 سيعقبه بأيام. أما في عام 2026، فستصطف "العقارب الكونية" ليكون يوم العيد في قلب نافذة التعامد تماماً، وهو توافق معقد لكسور الأيام لا يتكرر بهذا الإحكام إلا كل 65 إلى 100 عام، ليصنع يوماً مشهوداً في ذاكرة الفلك والمسلمين.

تم نسخ الرابط