نائب: مشاركة الرئيس السيسي في الاتصال المشترك مع ترامب تؤكد ثقل مصر السياسي
أكد النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاتصال الهاتفي المشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول العربية والإقليمية، تعكس بوضوح حجم الثقل السياسي والدبلوماسي الذي تتمتع به الدولة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت لاعبًا رئيسيًا في مختلف القضايا المتعلقة بأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وقال توفيق إن القيادة السياسية المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانة مصر كطرف أساسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات، بفضل السياسة المتوازنة التي تنتهجها الدولة، والقائمة على احترام سيادة الدول ودعم الحلول السياسية والحفاظ على أمن واستقرار الشعوب.
وأضاف عضو مجلس النواب أن مشاركة الرئيس السيسي في مثل هذه الاتصالات الدولية المهمة تؤكد ثقة المجتمع الدولي في الرؤية المصرية، وقدرة القاهرة على لعب دور فعال في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات سياسية وأمنية متسارعة.
وأشار إلى أن مصر تتحرك وفق رؤية واضحة تهدف إلى منع اتساع دائرة الصراعات في المنطقة، والعمل على دعم مسارات التهدئة والحلول الدبلوماسية، بما يحفظ أمن الدول العربية ويصون مقدرات شعوبها، مؤكدًا أن القيادة المصرية تضع دائمًا استقرار المنطقة في مقدمة أولوياتها.
وأوضح النائب حازم توفيق أن الدولة المصرية تمتلك علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية والإقليمية، وهو ما يمنحها قدرة كبيرة على التحرك والتأثير في الملفات الشائكة، لافتًا إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في هذا الاتصال المشترك تعكس حجم التقدير الدولي للدور المصري المحوري.
وأكد أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل جهودها الداعمة للسلام والاستقرار والتنمية، سواء من خلال التحركات السياسية والدبلوماسية أو عبر التنسيق المستمر مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يسهم في حماية الأمن القومي العربي وتحقيق الاستقرار لشعوب المنطقة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التحركات المصرية المتواصلة تعكس قوة الدولة ومكانتها، وتؤكد أن القاهرة ستظل عنصرًا رئيسيًا في أي جهود إقليمية أو دولية تستهدف تحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط.