عبدالرحمن عبدالغني يكتب: الكوادر الإدارية بالمؤسسات الرياضية
إن شباب الأمم هم السند الذي يحمل التبعات فلا ينوء بها ، وهم الحياة التي تنفجر في كل القوي فيكون الإبداع و الخلق و الإبتكار ، فالشباب يلعب دورآ جوهريآ في حياة الأمم بإعتبار أنه يمثل الجزء الأكبر من المجتمع ، ويمكن إستغلال طاقات الشباب و قدراته في الإبداع و الإبتكار الذي يدفع الأمة نحو مزيد من التقدم و الراقي ، و لذا فإنهم الفئات التي يجب أن توجه إليهم الخدمات و الأنشطة لإعدادهم و تكوينهم الإعداد الأمثل ، يمثل قطاع الرياضة أهميه كبري في مجال العمل الشبابي و الرياضي لنه يضم صفوة من شباب مصر وأن الشباب يمثلون الطاقة الخلاقة في مستقبل المجتمع الرياضي وهي مرحله الرشد و تحمل المسئولية ، يجب إعدادهم للمواطنة الصالحة لأنهم يمثلون رأس مال بشري يجب أن يحسن إستثماره
أن المؤسسات الرياضية من أهم المؤسسات التي يعتمد إليها المجتمع بمهمه رعايه أبنائه من الشباب و مختلف الفئات المجتمع و أكسابهم القيم و الإتجاهات البناءة إلي جانب أكسابهم المعارف و المهارات ، لم تعد المؤسسات الرياضية تهتم بالإهداف الرياضية فقط بل أصبحت تهتم بجانب الأهداف الاجتماعية و العقلية و البدنية والثقافية والفنية
لذلك لابد من وضع كوادر قياديه و إداريه ملهمه بالإدارة الرياضية حيث أن أستمرار العمل الإداري و ضمان الإداء الأفضل و تطوير الأهداف و الأساليب يتوقف بشكل فعال علي الدماء الجديدة و الطاقات النامية فيه ، إلا أن هذه الطاقات لا تأتي من العدم بل هي بحاجه إلي عمليات تدريب و تطوير و صقل مستمر و تعد أفضل الطرق لضمان الحصول علي كفاءات و خبرات إدارية أن تأخذ هذه الطاقات الفرصة بشكل كافي للمشاركة في النواحي الإدارية الرياضية المختلفة أثناء العمل و تفويض الإدوار الإدارية لهم ، لما لهذه المشاركة من أهميه في تكوين صف ثان قادر علي تحمل المسئولية و البعد عما يسمي بالفراغ القيادي و تحقيق المناخ الملائم لتطوير و تغيير أساليب العمل بالمنظمة و تدعيم الكوادر الإدارية الرياضية بالمؤسسة و الاهتمام بهم و تنميه الصفوف الكوادر الإدارية بالصقل علي مناهج علميه و أكاديمية من المهارات و الإبتكارات و الإبداعات في المجال الإدارة الرياضية الحديثة .