رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وثيقة على طاولة الوسطاء.. هل تقترب طهران وواشنطن من لحظة التسوية؟

ايران والولايات المتحدة
ايران والولايات المتحدة

نقلت قناة سكاي نيوز العربية عن مصادر مطلعة، قولهم إن المفاوضات الجارية داخل طهران، تدور حول وثيقة سياسية تتضمن بنودًا عامة، تمهد لإنهاء النزاع القائم بين إيران وواشنطن، في خطوة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهمات الإقليمية والدولية.

لا تقتصر الوثيقة المطروحة للنقاش فقط على وقف التصعيد العسكري، بل تشمل أيضًا معالجة الملفات التي فجرت الأزمة من الأساس، وعلى رأسها أمن الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى إعادة إحياء التفاهمات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

مضيق هرمز والملف النووي.. قلب المفاوضات المشتعل

أشارت المصادر  إلى، أن الوثيقة تتضمن تفاهمات أولية حول تهدئة التوتر في مضيق هرمز، الذي تحول خلال الفترة الماضية إلى إحدى أخطر بؤر التوتر في المنطقة، وسط مخاوف دولية من تأثير أي تصعيد على أسواق الطاقة العالمية.

كما تتناول المباحثات، صياغة إطار تفاوضي جديد بشأن الملف النووي الإيراني، في محاولة للوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين.

30 يومًا قد تغيّر وجه المنطقة

ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن موافقة الأطراف على “إعلان المبادئ”، ستدفع المفاوضات مباشرة نحو المرحلة الرئيسية خلال أسبوع واحد فقط، على أن يتم الانتهاء من التفاهمات النهائية خلال مدة لا تتجاوز 30 يومًا، وهو ما ينظر إليه باعتباره جدولًا زمنيًا سريعًا وغير معتاد، يعكس حجم الضغوط السياسية والأمنية التي تدفع جميع الأطراف نحو تسوية عاجلة.

قطر تدخل على الخط.. وباكستان تحتفظ بدور الوسيط الأبرز

وفي سياق التحركات الدبلوماسية، وصل وفد قطري إلى إيران اليوم الجمعة، لدعم مسار التفاوض الإيراني الأمريكي، حيث عقد لقاءات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

ورغم الحضور القطري اللافت، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن باكستان لا تزال تؤدي دور الوسيط الرئيسي في المحادثات، عبر مواصلة نقل المقترحات وتبادل الرسائل بين الجانبين.

هدنة سياسية أم اتفاق تاريخي؟

تعكس التحركات الحالية  وجود رغبة متبادلة ولكن بحذر في احتواء التصعيد، خاصة مع تزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تهدد استقرار الشرق الأوسط بالكامل.

تم نسخ الرابط